تنطلق مباريات المجموعة الخامسة من بطولة أمم أفريقيا حينما يلعب منتخب تونس الشقيق أولى مبارياته الأفريقية في هذه البطولة على ملعب السويس يوم الاثنين القادم عند الساعة السابعة مساء.
يواجه منتخب أنجولا.
الحقّ يقال بأنّ فرصة المنتخب التونسي كبيرة جداً في التأهل عبر هذه المجموعة الاسهل في البطولة.
أنجولا خصم المنتخب التونسي في هذه المباراة وكذلك منتخبي مالي وموريتانيا ليست بامكانيات الشقيق التونسي أبداً.
منتخب تونس والذي حقّق لقب هذه البطولة في مرة وحيدة عام ٢٠٠٤ يقوده المدرب الفرنسي جيريس.
بينما منتخب أنجولا لم يحقق هذه البطولة في ٧ مشاركات سابقة كانت متواضعة جداً.
المنتخب التونسي في هذه البطولة يمتلك العديد من الأسماء المتميزة التي من المفترض بأن ترسم الفرحة على الشعب التونسي العظيم.
يلعب المدرب التونسي بطريقة ال 4-3-2-1 وهي الطريقة التي يسعى من خلالها لتصحيح الأخطاء الدفاعية التي نشاهدها دائماً في هذا المنتخب.
حراسة مرمى المنتخب التونسي قوية بوجود الحارس فاروق مصطفى وأمامه قلبا الدفاع نسيم هنيد وياسين مرياح.
ويلعب في الظهير الأيسر أيمن بن محمد والأيمن رامي البدوي.
الغريب جداً هو عدم استدعاء علي معلول والذي أراه الظهير الأيسر التونسي الأفضل في الوقت الحالي.
هو قرار يتحمله المدرب جيريتس بكل تأكيد.
يلعبْ المنتخب التونسي بالثلاثي الياس السحيري وفرجاني ساسي كمحوري إرتكاز.
الياس محور دفاعي قوي جداً
فرجاني محور هجومي متكامل جداً.
المثلث الهجومي التونسي خلف رأس الحربة طه الخنيسي يتواجد فيه يوسف المساكني ونعيم السليتي وبسام الصرافي.
رباعي هجومي صعب وقوي جداً على منتخب أنجولا في هذه المباراة.
منتخب أنجولا بقيادة المدرب الصربي سيردان فاسلفيتش لديه العديد من اللاعبين الشباب الذين يرغبون في تحقيق نتائج إيجابية في هذه البطولة.
لديهم في حراسة المرمى كاباسا وهو حارس جيد جداً.
ولديهم عدد من اللاعبين المحترفين في الخارج يتقدمهم باستوس لاعب لاتسيو الإيطالي وبرونو جاسبر لاعب لشبونة البرتغالي.
وكذلك ماتا ماكوني لاعب كلوب البلجيكي.
وجوناس لاعب جيرونا الأسباني.
منتخب جيد ولكن ليس بقوة الشقيق التونسي.
يجب على المنتخب التونسي احترام خصمه واستغلال الهجمات التي تصل إليهم لحسم المباراة بسهولة ومنذ وقت مبكر من المباراة.
الطبيعي جداً بأن نشاهد المنتخب الانجولي متكتّلاً في الخلف لحماية مرماه.
والطبيعي أكثر بأن مدرب منتخب تونس يعلم بأنه وطوال مرحلة المجموعات سيواجه فرقاً هدفها الخروج بنقطة إيجابية مع منتخب تونس.
بالتوفيق للشقيق التونسي في هذه المباراة.
