يبدأ المنتخب الجزائري الشقيق رحلته الأفريقية يوم الأحد القادم حينما يواجه منتخب كينيا وذلك في انطلاق مباريات المجموعة الثالثة التي تضمّ إلى جانبهما أيضا منتخبا السنغال وتنزانيا.
لا مجال لمنتخب الجزائر أبداً سوى للفوز ولا غير الفوز في هذه المباراة لأنه يعلم جيداً بأن منتخب السنغال من المنتخبات الصعبة جداً في هذه المجموعة.
منتخب الجزائر سيواجه منتخباً قليل الخبرة في هذه البطولة رغم مشاركته في ٥ مرات سابقة وخروجه من دور المجموعات في كلّ مرة.
بينما الجزائر تاريخه عريق في المشاركات حيث شارك ١٧ مرة وحقق البطولة عام ١٩٩٠ وكان في غالبية البطولات نداً صعباً ويخرج من منتخبات أعلى منه شأناً وقيمة.
يقود منتخب الجزائر تدريبياً المدرب الجزائري جمال بالماضي والحق يقال بأن هذا المنتخب كان بحاجة ماسة لمدرب من المدرسة الاوروبية لكي يكون منضبطاً بشكلٍ أكبر.
ولكن يبقى هذا القرار قرار الاتحاد الجزائري الذي يختلف معه الجزائريون كثيراً.
يلعب بالماضي بطريقة ال 4_2_3_1 ويلعب في حراسة المرمى بالرايس مبولحي.
ويلعب أمامه بالثنائي القوي جداً رفيق حليش وعيسى ماندي.
ويتواجد في الظهير الأيمن يوسف عطال والأيسر رامي سبعيني.
رباعي قوي ومميز وخلفهم حارس خبير.
أعتقد بأنهم قادرين على الحفاظ على شباكهم أمام منتخب بحجم كينيا مع احترامي الشديد لهم.
في وسط الملعب يلعب المنتخب الجزائري بأسماء قوية جداً
يلعب بمثلث أمام قلبي الدفاع.
هذا المثلث مكون من اسماعيل بن ناصر وآدم أوناس وسفيان فيغولي.
هذا المثلث منسجم جداً مع بعضهم البعض في المباريات الأخيرة.
ويلعب بالمثلث الهجومي المرعب لمنتخب كينيا.
حينما تمتلك رياض محرز وياسين ابراهيمي وأمامهما بغداد بو نجاح من المفترض أن يرتفع سقف طموح هذا المنتخب.
هذا الثلاثي يستطيع الوصول بمنتخب الجزائر إلى أقصى مرحلة بشرط الانضباطية التي للأسف لا نشاهدها كثيراً في منتخبات شمال أفريقيا.
منتخب كينيا من المنتخبات العادية جداً.
ليس بامكانيات تنزانيا ومدغشقر فهو أعلى قليلاً.
ولكنه في كل الأحوال فالفروقات بينه وبين منتخب الجزائر الشقيق كبيرة وكبيرة جداً.
عطفاً على ماشاهدت في مباريات كينيا السابقة وجدته فريق يمتلك دفاعات سهلة الاختراق جداً.
يستطيع بغداد بو نجاح وكذلك رياض محرز تسجيل العديد من الأهداف في شباك كينيا حتى يتسنى لهم اللعب بأريحية أكبر في المباريات السابقة.
بالتوفيق للمنتخب الجزائري.
