ضمن المجموعة الأولى وتحديداً في مجموعة الشقيق المصري ومنتخب زيمبابوى يلتقي وعلى استاذ القاهرة منتخب الكونجو نظيره الأوغندي في مواجهة تنتظرها الجماهير المصرية لمشاهدة خصمي المنتخب المصري في المباراتين القادمتين.
في كلّ الأحوال هذين المنتخبين يمتلكا تاريخاً أكبر وبكثير من زيمبابوي.
شاركت الكونجو ١٨ مرة في هذه المسابقة.
وقد حقّق البطولة مرتين.
وتحديداً عامي ٦٨ و ٧٤
بينما شاركت أوغندا ٦ مرات ووصل لنهائي البطولة عام ١٩٧٨ وحقق الوصافة وقتها.
يقود منتخب الكونجو المدرب الوطني فلوران.
بينما يقود أوغندا تدريبياً الفرنسي ديسابر.
مواجهة أرى فيها من التّكافؤ الشيء الكثير.
منتخب الكونجو لديه العديد من اللاعبين المميزين جداً يتقدّمهم الحارس باريل لوكو وهو الحارس الشابّ الذي يقدّم مستويات متميزة مع منتخب بلاده.
الخطّ الدفاعي في هذا المنتخب هو ما يميّزه ويراهن المدرب باكامبو كثيراً على هذا الخطّ بوجود قلب الدفاع العملاق فيرنان وكذلك مايوبو والظهيران المميزان وايتو باك يميناً وباديلا يساراً.
اللاعب باديلا مفتاح مهم جداً لهذا المنتخب سواء في تركيزه العالي دفاعياً أو حتى انطلاقاته الهجومية الرائعة.
لا عليك سوى متابعة هذا اللاعب لتعرف قيمته داخل أرض الملعب.
منتخب الكونجو يلعب بجماعية كبيرة في وسط الملعب بوجود بيفوما وباهيمبولا ولديهم المهاجم المرعب دانسنجي دار.
هو منتخب يعتمد كثيراً على التكتّل في الخلف واللّعب على الهجمات المرتدة السريعة واستغلال الكرات الثابتة.
وسنشاهدهم بشكلٍ مفصّل من خلال المباراة.
منتخب أوغندا أراه من أفضل المنتخبات المتوسطة في أفريقيا والتي تلعب كرة قدم جميلة جداً لا تعتمد فقط على القوة البدنية والكرات الطويلة.
منتخب لديه العديد من الأسماء التي تلعب الكرة السهلة جداً.
يمتلك منتخب أوغندا حارس مرمى أراه الأفضل في أفريقيا من وجهة نظري المتواضعة وهو العملاق اونيانجو كما أن أمامه المدافع الذي كنت اتمنى رؤيته في الدوريات الخليجية وهو مرشي جوكو لأنه مدافع متكامل بكلّ ما تحمل الكلمة من معنى.
يلعب منتخب أوغندا عادة بمهاجمين مرعبين وهما فاروق ميه ونيسيجامي.
تجد الأول يخرج من المنطقة في الكثير من الكرات.
بينما الثاني متواجد في الصندوق بشكلٍ دائم.
يعتمد هذا المنتخب كثيراً على الجناح الأيمن أوكويا الذي يلعب الكرات العرضية بشكلٍ صعب جداً على أيّ دفاع.
المواجهة أراها متكافئة نوعاً ما كما ذكرت في بداية المقال.
ربّما تتفوّق أوغندا باللّعب بجمالٍ أكبر في وسط الملعب ولديهم حارس مرمى صعب جداً.
لأجل ذلك إن لم تذهب المباراة للتعادل فإنّ منتخب أوغندا الأقرب للفوز بالمباراة.
بالتوفيق للمنتخبين.
