تنطلق يوم الجمعة بطولة أمم أفريقيا.
هذه البطولة التي ينتظرها الكثير من عشّاق كرة القدم بمختلف الجنسيات العربية والعالمية.
ويبدأ فيها مستضيف البطولة المنتخب المصري الشقيق مشواره الافتتاحي حينما يواجه منتخب زيمبابوي.
أعتقد لو اختار المنتخب المصري منتخباً ليلعبْ معه أول مباريات البطولة سيختار هذا المنتخب بدون جدال.
من يرغب في المنافسة على البطولة الأفريقية يجب أن لا يعاني أمام منتخب زيمبابوي.
تاريخ هذا المنتخب مع البطولة الأفريقية ضعيف وضعيف جداً.
شارك في ٣ مرات فقط لا غير.
ولم يتجاوز دور المجموعات في هذه المرّات.
لم يحقق منتخب زيمبابوي الانتصار سوى في مرتين فقط طوال مشاركاته الثلاث.
المنتخب المصري الشقيق يمتلك التاريخ الكبير جداً في هذه البطولة حيث حقّقها ٧ مرات آخرها عام ٢٠١٠
وهو رقم يتغنّى فيه أبناء مصر كثيراً.
يقود المنتخب المصري تدريبياِ المكسيكي خافير أجيري بينما يقود منتخب زيمبابوي المدرب الوطني صنداي شيدزامبو.
منتخب مصر سيلعب في أستاذ القاهرة الذي سيمتليء بالجماهير المصرية والعربية.
فرصته كبيرة جداً في الفوز بالمباراة.
من يرغبْ في النهاية السعيدة عليه التفكير في البدايات.
سيلعبْ المنتخب المصري بطريقة ال 4_2_3_1 في هذه المباراة.
الأقرب لحراسة المرمى سيكون محمد الشناوى رغم أني كنت أتمنى محمود جنش لأنه الحارس رقم واحد حالياً في مصر من وجهة نظري المتواضعة.
ولكن يبقى الشناوى من الحراس المميزين في الدوري المصري.
شاهدت بعض مباريات منتخب مصر الودية وأستغربت كثيراً من تواجد باهر المحمدي في مركز قلب الدفاع بجانب أحمد حجازي.
أعتقد بأنّ المدرب سيخطيء الخطأ الأكبر لو أصرّ على ذلك.
باهر المحمدي كظهير أيمن لا خلاف على تميّزه.
ولكن كقلب دفاع يعتبر لاعب مندفع جداً وسيحرجْ المنتخب المصري كثيراً.
لديك محمود الونش الذي أراه الأكفأ ليلعبْ بجانب حجازي في قلب الدفاع.
ولا مانع أبداً من انتقال باهر المحمدي لمركز الظهير الأيمن لأنّه حالياً أفضل من يلعبْ في هذا المكان.
أستغربت كثيراً من عدم استدعاء عبدالله جمعة الذي أراه الظهير الأيسر المميز دفاعياً وهجومياً في مصر.
ربّما نشاهد أحمد المحمدي في هذا المكان والذي وعلى الرّغم من مستوياته الجيدة إلّا أنّ هذا المكان وبدون تردّد من المفترض أن يكون لعبدالله جمعة.
في وسط الملعب سيلعبْ مدرب منتخب مصر بالثنائي طارق حامد ومحمد النني كمحوري إرتكاز.
لا خلاف أنّ طارق حامد المحور الدفاعي القوي جداً والنني لاعب محترف من المفترض بأن يقدّم الإضافة للمنتخب المصري.
المثلّث الأقوى في منتخب مصر سيكون المثلّث الذي سيلعبْ خلف المهاجم والمكوّن من محمد صلاح وعبدالله السعيد وتريزيجيه.
أعلم جيداً بأنّ عبدالله السعيد لم يعد كما كان سابقاً.
ولكن كلّ الاحترام لبقية اللاعبين المتواجدين في منتخب مصر في هذا المكان فالسعيد هو الأفضل بجانب وليد سليمان.
نأتي للمركز الذي يعتبر الأسوء في المنتخب المصري وهو مركز الهجوم.
كلّ الاحترام للاعب مروان محسن.
ولكنه بالتأكيد تابع ميدو وعمرو زكي وعماد متعب ومحمد زيدان على أرض الواقع وأتمنى أن يسعى لتقديم نصف ما قدّموه لمنتخب مصر.
حينما يكون خلفك نجوم بحجم محمد صلاح وتريزيجيه والسعيد ووليد سليمان فيجب أن تستغلّ هذه الفرصة ونشاهد أهدافك وهي تهزّ مرمى الخصوم.
منتخب زيمبابوي منتخب حماسي وسيقاتل لاعبوه للدفاع طوال ال ٩٠ دقيقة.
لا أعتقد أنّ لديهم أكثر من ذلك.
يجب أن يحذر الخطّ الدفاعي المصري من المهاجم موسونا وهو مهاجم اندرلخت البلجيكي حيث يمتلك البنية الجسمانية والقدرات التهديفية الجيدة جداً.
وفي خطّ الوسط لديهم بيليات وكارورا وكوديويرو كما أن لديهم مهاجم الإنتاج الحربي أميدو.
تابعت قليلاً من مباريات هذا المنتخب.
هو عبارة عن خطّ دفاع سهل الاختراق جداً.
ولكنه هجومياً من المنتخبات الصّعبة والصعبة جداً ويجب عدم الاستهانة به.
أكثر ما أخشى على المنتخب المصري الحبيب التخبّطات في الاختيارات وكذلك في وضع اللاعبين في غير مراكزهم.
وعلى الرغم من كلّ هذه المخاوف يجب أن يحقق المنتخب المصري الفوز على زيمبابوى.
بالتوفيق يا مصر.
