وجهت محكمة نيوزيلندية 92 تهمة بالقتل والشروع في القتل والإرهاب إلى منفذ الهجوم الذي وقع في مارس الماضي واستهدف مسجدين في كرايستشيرش قتل على إثرهما 50 شخصا.
وقالت المحكمة إنها تأكدت من سلامة الصحة العقلية للمتهم ما يجعله مسؤولا بشكل كامل عن تصرفاته.
وكانت الشرطة النيوزيلندية وجهت رسميا لبرينتون تارانت، المتهم الرئيسي في مذبحة مسجدي كرايستشيرش التي راح ضحيتها 50 شخصا وإصابة 50 آخرين، تهمة القيام بعمل إرهابي.
وقالت الشرطة، في بيان، إن “تهمة الشروع في عمل إرهابي بموجب البند 6-إيه من قانون مكافحة الإرهاب 2002 وجهت إلى برنتون تارنت”.
ولفتت إلى أنه إضافة إلى تهمة الإرهاب يواجه تارنت 51 اتهاما بالقتل و40 اتهاما بمحاولة القتل في الهجمات.
وبدأت نيوزيلندا تحقيقا، الأسبوع الماضي، في الهجوم على مسجدي كرايستشيرش بالاستماع للأدلة، في الوقت الذي تستعد فيه رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن للمشاركة في استضافة اجتماع في فرنسا يسعى للحصول على دعم عالمي للتصدي للعنف عبر الإنترنت.
وفي 15 مارس/آذار الماضي، شهد مسجدا النور ولينوود في مدينة كرايستشيرش مذبحة نفذها الأسترالي برينتون تارانت، حيث فتح النيران من سلاح آلي على المصلين خلال صلاة الجمعة.
وكانت الحكومة النيوزيلندية أعلنت في أبريل/نيسان خفض مستوى التهديد الأمني على المستوى الوطني إلى متوسط، بعد شهر من تعديله إلى مرتفع في أعقاب الهجوم الإرهابي.
ونظرت المحكمة العليا في نيوزيلندا الشهر الماضي في قضية الإرهابي برينتون تارانت، حيث مثل الأسترالي أمام محكمة، ووجهت له 49 تهمة قتل إضافية ووجهت له 39 اتهاما بالشروع في القتل، واتهم بجريمة قتل واحدة بعد يوم من الهجوم.
