صحيفة عين الوطن
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الإعلام برقم847554

احدث الموضوعات

أمير الشرقية يتلقى الجرعة الثانية من لقاح كورونا

«الملكية الفكرية»: تغريم جهة حكومية اعتدت على مصنف مرئي لأحد الأفراد

تقرير “سكني” يُظهر استفادة 390 ألف أسرة خلال 2020 وتحديثات البناء في 60 مشروعاً

نتائج مباريات كأس العالم لكرة اليد “مصر 2021”

الأمم المتحدة ترحب بالإعلان عن إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في فلسطين

«الحصيني» يتوقع موجة برد قوية على معظم مناطق المملكة.. وهذا هو موعدها

طقس الأحد: سماء غائمة جزئياً ونشاط في الرياح على 3 مناطق في المملكة

حقيقة تسجيل أعراض جانبية للقاح كورونا في مركز اللقاحات بجدة (فيديو)

فرنسا تطبق حظراً للتجول لاحتواء جائحة كورونا

8 أندية متوقع عدم إجراء أي تعاقدات لها خلال فترة الانتقالات الشتوية (فيديو)

تأهبا لتنصيب بايدن.. واشنطن تتحول لثكنة عسكرية ومعالم شهيرة تغلق

شاهد.. حريق هائل في عدد من المستودعات على طريق الرياض الخرج

عاجل

وزير الخارجية: ستتم استعادة كامل العلاقات الدبلوماسية مع قطر

وزارة التعليم تكمل استعداداتها لبدء الفصل الدراسي الثاني غداً

«الصحة» تعلن مستجدات «كورونا»: تسجيل 169 إصابة جديدة

النائب العام يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا

الجمعة الـ16.. تظاهرات جزائرية رفضا لرموز النظام السابق

المشاهدات : 453
التعليقات: 0
صحيفة
صحيفة عين الوطن
صحيفة

في أول جمعة بعد عيد الفطر، احتشد آلاف المتظاهرين الجزائريين في العاصمة ومدن عدة في أنحاء البلاد، تعبيراً عن رفضهم لخارطة الطريق التي اقترحتها السلطات الانتقالية، وللمطالبة برحيل من تبقى من رموز النظام السابق.

وكان الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، دعا أمس الخميس، الطبقة السياسية والمجتمع المدني إلى “حوار من أجل الوصول إلى توافق على تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال”، وذلك بعد إعلان المجلس الدستوري استحالة إجراء الانتخابات في الرابع من يوليو القادم، وأعلن عن استمراره في منصبه حتى انتخاب رئيس جديد.

وجاء الرد الشعبي معاكسا وقوّيا على هذه الدعوة، عبر مشاركة قياسية للمتظاهرين، في الأسبوع 16 للحراك الشعبي المتواصل منذ 22 فبراير الماضي، للتعبير عن رفضهم استمرار بن صالح في منصبه والمطالبة برحيل كل رموز النظام السابق، قبل القبول بأي حوار مع السلطة.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو، تجمّع المتظاهرون في أبرز الشوارع المحيطة بالبريد المركزي بعد قرار السلطات غلق ساحة البريد، وسط تعزيزات أمنية غير مسبوقة وحضور مكثّف للشرطة، بعد حملة تعبئة قادها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بعد خطاب بن صالح، تدعو إلى النزول للشوارع، تنديدا بتعنّت السلطة وعدم استجابتها لمطالب الحراك.

ورفع المحتجون الأعلام الوطنية وصورا لشهداء ثورة التحرير، وشعارات ” لا انتخابات قبل رحيل العصابة” في إشارة إلى رفض مطلق لإجراء الانتخابات قبل تنّحي الباءات الثلاثة، ولافتات تطالب بدولة مدنية وبتطبيق المادة 7 من الدستور الجزائري، التي تنص على أن “الشعب مصدر كل السلطات”.

وتتعارض مطالب الحراك الشعبي مع موقف السلطة، التي تصرّ على إجراء الانتخابات الرئاسية كخيار لحل الأزمة السياسية وعدم الدخول في مرحلة انتقالية، كما تتمسك ببقاء الباءات الثلاثة على رأس السلطة، وهي الخارطة التي يرفضها العديد من الجزائريين وجزء من الطبقة السياسية، الذين يشترطون تغييرا جذريا للنظام، وهو ما ضاعف من المأزق السياسي الذي تعيشه البلاد، منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وبدأ عشرات المتظاهرين في التوافد على ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائرية، وسط تعزيزات أمنية مشددة.

التظاهرات تأتي بعد دعوة الرئيس الجزائري المؤقت الجزائريين إلى الحوار وتغليب الحكمة من أجل التوصل إلى مسار توافقي، لإجراء انتخابات نزيهة في أقرب وقت، كما أكد أنه باق في منصبه إلى غاية انتخاب رئيس جديد، وهي أمور أكد المحتجون الجزائريون رفضهم لها خلال تظاهرات سابقة.

الكلمات الدليلية
الجمعة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes: