أكدت لجنة أطباء معارضة مقتل شاب وجرح ما لا يقل عن 10 أشخاص بالرصاص قرب موقع اعتصام في العاصمة السودانية الخرطوم، السبت.
وأعلن تجمع المهنيين السودانيين أن القتل والترهيب الذي وقع في شارع النيل ليس سوى مقدمة لارتكاب مجزرة لإنهاء الاعتصام بالقوة.
وتزايدت التوترات بين المجلس العسكري الانتقالي وتحالف لجماعات الاحتجاج والمعارضة التي تريد تسليم السلطة للمدنيين بشكل سريع.
وقال القيادي في تجمع المهنيين السودانيين محمد يوسف أحمد المصطفى، إن المجلس العسكري الانتقالي تجاوز اللجنة الأمنية المشتركة وهي بلا قيمة عنده. واتهم عناصر من النظام السابق بإثارة العنف في منطقة الاعتصام.
وأوضح المصطفى أن تجمع المهنيين لن يسمح باتخاذ الفوضى بشارع النيل ذريعة لفض الاعتصام، مؤكدا أن شارع النيل ليس جزءا من منطقة الاعتصام وخارج حدودها.
كما اتهم جهات بأن لها مصلحة في إثارة العنف في منطقة الأحداث، أولها سَدنة النظام السابق، على حد تعبيره. مؤكدا أن تجمع المهنيين لم ولن يسمح باستخدام العنف.
إلى ذلك، أفادت مصادر بأن الأمن السوداني، أغلق السبت، مدخل الاعتصام من شارع النيل، بسبب ما قال إنه تكرار للحوادث بتلك المنطقة.
