عين الوطن ـ عبده البيه ـ الرياض
أعلنت إيران، عدم تقديمها أي التزامات، بشأن صواريخها البالستية ودورها في المنطقة، وهو ما كان يريده وزير الخارجية الفرنسي “ايف لودريان” في محاولته لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران الذي تهدد واشنطن بالانسحاب منه .
وقال لودريان في ختام يوم من المحادثات في طهران : “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي القيام به” بشأن البرنامج البالستي الإيراني والنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وأضاف:”بشأن الاستمرار في الاتفاق النووي نحن متفقون، وأثبتنا ذلك لأننا ألغينا عقوباتنا وسمحنا باستئناف العلاقات التجارية بين فرنسا وإيران”.
وتابع وزير الخارجية الفرنسي قائلاً: “علينا القيام بكل ما في وسعنا لكي يصمد هذا الاتفاق التاريخي”.
والتقى الوزير الفرنسي الاثنين نظيره الإيراني محمد جواد ظريف والرئيس حسن روحاني والأميرال علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وكشف لودريان حول لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين الثلاثة “أطلعتهم على تساؤلات فرنسا حول هاتين المسألتين”، مضيفًا أن الجانبين تحدثا “بحرية” و”حزم” وأن “المحادثات كانت صريحة”.
اقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يبحثا أزمة المهاجرين بليبيا
الأناضول
عين الوطن ـ مساعد الهذلي ـ الرياض
بحثت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغيريني، الإثنين، مع مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، أزمة المهاجرين في ليبيا، كما بحث الجانبين التعاون بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة حول أزمة اللاجئين في ليبيا.
وتناول الطرفين إجلاء الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة حوالي 1300 شخص (مهاجر غير شرعي) من ليبيا، وإمكانية تطبيقه في النيجر، بحسب بيان صادر عن مكتب موغيريني.
و أعلكانتنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، قد أعلنت في بيان لها منتصف فبراير/ شباط الماضي، أنها أجلت أكثر من ألف مهاجر “غير شرعي” من ليبيا إلى دول مختلفة (لم تحددها)، خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وتتواصل، منذ فترة عمليات إجلاء المهاجرين “غير الشرعيين” من قبل المنظمات الأممية، حيث تشرف المنظمة الدولية للهجرة، بالتعاون مع السلطات الليبية، على برنامج العودة الطوعية الإنسانية الذي يهدف لإعادة المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا إلى وطنهم الأم برغبتهم.
وتعتبر ليبيا البوابة الرئيسية للمهاجرين الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا بحرًا، وسلك أكثر من 150 ألف شخص هذا الطريق في الأعوام الثلاثة الماضية.
وفي سياق آخر، أوضح بيان مكتب موغيريني، أنها بحثت مع غراندي، الملف السوري والوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، وتبادلا وجهات النظر حول أزمة لاجئي مسلمي إقليم أراكان.
ولفت الجانبان إلى ضرورة توفير أرضية لعودة مسلمي أراكان إلى مناطقهم طوعيًا، وإدخال المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في هذه المرحلة.


