يستخدم الكركم في إعداد الكثير من الأطباق الشهية خاصة في المطبخ الهندي ودول حوض البحر المتوسط، فهو يعد مضادا حيويا طبيعيا، ومضادا للالتهابات، ومسكنا للآلام وقاتلا للسرطان، وذلك بفضل مادة الكركمين ذات الخصائص المذهلة والمتوفرة فيه بكثرة، حسب دراسات كثيرة سابقة.
لكن الجديد في الأمر هو ما خلصت إليه دراسة حديثة نقل نتائجها موقع “ديلي هيلث” المعني بالصحة عن مجلة أبحاث الخلايا الجذعية، أكدت أن هذا التابل زهيد الثمن نسبياً يتميز بقدرته على تجديد خلايا الدماغ التالفة، والمساعدة في علاج الاضطرابات العصبية، حيث اكتشف الباحثون احتواءه على مادة دهنية قابلة للذوبان تعرف باسم آر- تورميرون، وهي التي تضفي على الكركم لونه ونكهته.
ويعمل التورميرون على تجدد وتكاثر الخلايا الجذعية، والتي يعد تلفها المشكلة الأساسية في الأمراض العصبية مثل مرض الزهايمر، كما أنه يعزز تمايز الخلايا الجذعية والعصبية، وهي عملية رئيسية في الطب التجديدي، ويمنع ذلك موت الخلايا، الأمر الذي يرتبط بأمراض الخرف عند الكبر.
وكانت دراسات سابقة أثبتت أن الكركم يقضي على الخلايا السرطانية، ويمنع تكون الأورام من الأساس عن طريق تنشيط البروتينات في الجسم، الأمر الذي يثبت فعالية عنصر التورميرون الذي سيسحب البساط من عنصر الكركمين، والذي كان يعتقد أنه المسؤول الوحيد عن فوائد هذا التابل المذهل.
اقرأ أيضاً:
دراسة.. ضرب الأطفال يصيبهم باضطرابات نفسية
عين الوطن _ ريم مطيري
رأى الأطباء الأمريكيون أن ضرب الأطفال يسبب صعوبات في تكيفهم الاجتماعي في المستقبل، حيث كشف الأطباء والعلماء الأمريكيون من جامعة ميتشيغان، بعد دراسة شارك فيها أكثر من 8300 متطوع، تراوحت أعمارهم بين 19 و97 عاما، عن حجم العقوبات الجسدية التي تلقاها هؤلاء في طفولتهم، والذين راجعوا فيما بعد مراكز طبية مختلفة.
وتبين أن أكثر من نصف الذين شملتهم الدراسة كانوا يتعرضون للعقاب الجسدي من قبل والديهم لفترات طويلة من طفولتهم وفترة مراهقتهم، وكان للذكور النصيب الأكبر من العقاب، الذي طالهم منذ الطفولة حتى سن الـ18.
وبعد دراسة الباحثين للجوانب الاجتماعية لحياة الناس، وجدوا أن هذه “التجاوزات” على شكل عقوبات بدنية متكررة وقاسية أثناء العملية التربوية، لا تزيد الخوف من الألم فحسب، بل تسبب مشاكل نفسية عند الأطفال في مرحلة النمو، وتخلق لهم عقدا نفسية تجعلهم عصيين على التكيف الاجتماعي مستقبلا.

