صرح المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بأن الحل السياسي فقط هو الذي سينهي الأزمة في اليمن، وأن الوضع الإنساني هناك “كارثي”.
وكان وزير حقوق الإنسان اليمني، الدكتور محمد عسكر، قد أكد أن السبب في تدهور الوضع الإنساني في اليمن بشكل خطير وغير مسبوق، يرجع إلى استهداف الميليشيات الانقلابية للمدنيين في تحدٍ صارخ للقانون الدولي الانساني الذي يصنف هذه الانتهاكات بأنها جرائم حرب ضد الإنسانية.
وأضاف في الندوة التي نظمتها بعثة اليمن الدائمة في جنيف ووزارة حقوق الإنسان على هامش أعمال مؤتمر حقوق الإنسان “إن الميليشيا الانقلابية ارتكبت أثناء اجتياحها للمحافظات انتهاكات جسيمة ضد المدنيين شملت القصف العشوائي للمدن والأحياء السكنية والأسواق الشعبية المكتظة بالمدنيين الأمر الذي خلف آلاف القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال”.


(
(


