عين الوطن
تمكن فريق طبي بمدينة الملك عبد الله الطبية بالعاصمة المقدسة بفضل من الله بإجراء عملية قيصرية تكللت بالنجاح لمريضة حامل كانت تعاني من تضيق شديد بالصمام المايترالي وذلك عن طريق (قسطرة الايبديورال)
وأوضحت الإدارة الطبية، أنه بعد تقييم الحالة ومناقشتها مع أطباء تخدير جراحات القلب والتخدير العام وُجد أنها من الحالات التي تعتبر شديدة الخطورة نتيجة تضييق شديد في صمام الميترالي لكن حالتها مستقرة.
وتم شرح الحالة للمريضة وطرق التخدير المناسب لها و وُجد أن التخدير النصفي بوضع قسطرة الايبديورال وهي(قسطرة رفيعة جدا توضع فوق غشاء الجافية وهو أول الأغشية المحيطة بالحبل الشوكي) ويتم إعطاء جرعات التخدير في فترات زمنية متفاوتة كل 15دقيقة مع مراقبة العلامات الحيوية بدقة شديدة وإعطاء أدوية للمحافظة على ضغط حسب الحاجة وهو ما تم بدقة متناهية وبفضل من الله تكللت العملية بنجاح بدون وجود أي مضاعفات للام او الطفل وقد تم نقل الأم إلى العناية المركزة لمرضى القلب وتمت متابعتها خلال وجودها في المستشفى ولله الحمد لم تحدث لها أي مضاعفات.
وتتميز المدينة الطبية في مثل هذا النوع من الحالات على مستوى مكة المكرمة وذلك بفضل الله ثم بجهود التكامل بين الإدارات المختلفة والتي تقوم بتذليل عقبات التحويلات الروتينية بين المستشفيات وتفعيل سرعة التواصل لمصلحة المرضى.
ونوهت الإدارة الطبية بالمدينة الطبية انه يتم التنسيق لمثل هذه الحالات بفترة كافيه وتكون بالتكامل ما بين أطباء من تخصصات كثيرة بداية بأطباء النساء والولادة والأطفال وأطباء القلب وأطباء التخدير لمثل هذه الحالات كما يكون هناك ترتيبات أخرى تشمل النقل الإسعافي الطبي للطفل بعد الولادة والتأكد من جاهزية أجهزة المواليد من حضانات وأدوات إنعاش وأجهزة تنفس التي يتم تحضيرها من قبل فريق متكامل من مستشفى النساء والولادة المجاورة للمدينة الطبية.
كما يستمر التواصل والتنسيق طوال فترة الحمل و الاستعداد التام بتجهيز وحدات الدم ومنتجات الدم الأخرى تحسبا لأي طارئ لا سمح الله وتجهيز غرف العمليات بكامل التجهيزات المطلوبة لعمليات القيصرية وعمليات القلب المفتوح في حال الاحتياج لتغير الصمام للام خلال فترة الولادة او بعدها مع استمرار الرعاية الطبية للام ضمن أسره العناية المركزة بالمدينة في حين ان الطفل ينقل إلى حضانات المواليد في مستشفى النساء و الولادة.
ويجدر بالذكر، أن هذه الحالة تعتبر الرابعة التي يتم علاجها في المدينة الطبية و الأولى التي تتم عن طريق التخدير النصفي.

(
(


