عين الوطن ـ مساعد الهذلي
كشفت توعية المستهلك في غرفة الرياض، عن 12 حيلة وغش يلجأ لها بعض باعة الأغنام والأضاحي، بهدف الحصول على مبالغ مالية كبيرة لذبيحة أقل من المستوى المطلوب أو لا تجزئ عن المضحي.
وأوضحت الغرفة أن من هذه الحيل، رفع الذبيحة من الأمام، ما يجعل الشحوم تتجمع في مؤخرة الذبيحة ويعطي انطباعاً لدى المشتري بأن الذبيحة مملوءة، وتغيير الذبيحة بعد الشراء وأثناء التحميل بذبيحة أقل ثمناً بأنثى “شاة” أو مريضة أو مستوردة.
ومن الحيل أيضاً حين يطلق بعض الباعة بعض اصطلاحات المديح في الخروف لإيهام المشتري بجودته، والقيام بطلاء الصوف أو الشعر بالحناء أو وضع القش على الصوف لإيهام المشتري أنها برية، وتجميع الأغنام في أماكن مخصصة للغسيل، حيث يضاف إلى الماء مستحضر وخلطات من شأنها أن تجعل الماشية الهزيلة تبدو وكأنها سمينة بعد غسلها بنحو أسبوع، ويتركز الغش على نوع واحد من الأغنام وهو “النعيمي”.
ومنها أيضاً، استغلال جهل بعض المشترين وتمرير ذلك ببيع النعيمي المستورد على أنه وطني، واللجوء إلى ضرب الذبيحة المريضة حتى تتحرك وتبدو نشيطة، كذلك اللجوء إلى بيع الأناث المحلية الصغيرة في السن “الممنوع نظاماً ذبحها” وحتى لا يعود المشتري لإرجاعها يقوم بتغيير موقعه في السوق.
ذلك إلى جانب البيع على السيارة وإيهام المشتري على أنها قادمة من البر والحقيقة أنها محملة من حظائر السوق، وأخيراً “تجويع” الأغنام يومين إلى ثلاثة أيام ويكتفي بالماء فقط وقليل من الخبز والبرسيم ليتفاجأ الزبون بأن الخروف سمين والحقيقة أنه منتفخ بكثرة شرب الماء.
وحدد قسم توعية المستهلك بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض عدة أعراض من شأنها أن تدل على إصابة الذبيحة بمرض أو أعياء، منها فقدان الشهية وتوقف عملية الاجترار، أو الكسل والانعزال عن بقية القطيع وتدلي اللسان مع سيلان اللعاب أيضاً انتفاش الصوف وسهولة نزعه أو تساقطه وتقوس الظهر وتدلي الرأس، كذلك عدم الأكل بصورة طبيعية.
ومن الأعراض أيضاً وجود بقع غير طبيعية على الذبيحة والكحة وسرعة التنفس والإسهال وانتفاخ البطن، كذلك الجروح والكسور ووجود أورام أو خراريج ظاهرية، أيضاً وجود إفرازات حمراء وخضراء من الأنف وتغير لون الأغشية المخاطية.

(
(


