أقدم النظام في ميانمار على اعتقال مسلمي الروهينجيا وتعذيبهم وقتلهم بشكل كبير، وبعد 2012 مارس العنف بحقهم بشكل أكبر، وذلك بسبب صمت البلدان الإسلامية.
وقال الناشط الروهينجي، الذي يدعى “سازات أهامد”: إن ” النظام في ميانمار قام بقتل مسلمي الروحينجا دون حتى إبداء أسْبَاب بعد أن رأى أن البلدان الإسلامية صامتة”.
وطالب قادة البلدان الإسلامية إلى اتخاذ موقف موحد، والتحرك والتدخل من أجل إنهاء ما يحدث بحق مسلمي إقليم أراكان (راخين) غربي ميانمار”، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة وَمُنْذُ أعوام لم تتخذ أية قرارات لها فائدة (بخصوص مسلمي الروهينجيا).
وأَضَافَ أهامد إلى أن الظلم الممارس بحق المسلمين في ميانمار بدأ قبل 70 عاماً، وأن النظام يريد القضاء على الوجود المسلم هناك، والسيطرة على الثروات الباطنية في المنطقة من خلال الإبادة التي يمارسها بحق مسلمي الروهينجيا بأراكان؛ وذلك من أجل مصالحه الخَاصَّة، بِحَسَبِ “الأناضول”.
وحذر أهامد قائلاً: “سيموت الكثير من المسلمين في أركان إذا لم يقوموا (قادة البلدان الإسلامية) بشيء من تلقاء أنفسهم دون الاكتفاء بعبارات الشجب والتنديد”.
وَمُنْذُ 25 أغسطس المنصرم، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية ضد المسلمين الروهينجيا في أراكان. ولا تتوفر إحصائية واضحة بِشَأْنِ ضحايا تلك الإبادة، لكن المجلس الأوروبي للروهينجيا أعلن، في 28 أغسطس الماضي، مَقْتَل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أَيَّام فقط.

(
(




