طالب المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، الدوحة بالكشف عن مصير الحجاج القطريين العائدين من الأراضي المقدسة عقب أداء فريصة الحج لهذا العام، مشدداً على عدم تعرضهم إلىأي عنف أو إيذاء.
يذكر أن المركز قد تلقى عدة تقارير حقوقية تؤكد تورط السلطات القطرية في احتجاز عددا من الحجاج القطريين العائدين من الأراضي المقدسة عقب دخولهم الحدود القطرية.
وأشار المركز إلى أن من بين الحجاج الموقوفين( صالح المري- جار الله صالح- بريك بن هادي- حمد عبدالهادي المري.. وآخرين).
كما أكدت أسرة أحد الحجاج القطريين العائدين بأن احد ذويهم ويدعى ( حمد المري) تم توقيفه واحجتازه عقب عودته إلى الأراضي القطرية عبر منفذ سلوى هو وآخرين من قبل الأجهزة الأمنية القطرية، بتهمة الحج بدون أذن من السلطات القطرية والتصريح إلى وسائل الإعلام السعودية.
وقام المركز برفع شكوى أممية ونداء عاجل إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين من أجل مخاطبة السلطات القطرية للكشف عن مصير جميع الحجاج القطريين العائدين والمحتجزين من قبل الأجهزة الأمنية في قطر والعمل على ضمان سلامتهم وإطلاق سراحهم، وذلك إعمالا بالمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان وخاصة ما يتعلق منها في حرية التنقل وممارسة الشعائر الدينية.
كما دشن المركز غرفة عمليات وخط ساخن لمتابعة واستقبال شكاوي الحجاج القطريين أو أسرهم ممن تعرضوا إلى مضايقات أو انتهاكات بعد عودتهم من الأراضي السعودية إلى دولة قطر . (004797843861).

(
(


