بقلم – يوسف ٱل مشحاك / أبها
بينما كنت أمشي على رصيف التعب ..
كان أمامي مشهدا ثلاثي الأبعاد كان فيه نورٌ في بيتِ ” جارتنا ” يقيم ونورٌ في الشارعٍ الذي انا فيه بخطٍ مستقيم وهناك لاح من الغيم برقٌ سنا نوره أضاء ” حارتنا ”
كان النور الذي جاءت به السماء أكثرهم صِدقاً لأنه وإن كان البعيد منهم لكنه وصلني عطاءُه قَبلهم فعقب ضوءه الغيث وإرتوى الضمأ وإنخفضت درجة الحرارة وطاب للساهرين السمر ..
صرت أردد ياتُرى (هل يدكر فليعد إني لذنب الهجر بر؟) أم لذلك الجدار الأسمنتي الذي عزله عن طفولتنا سطوةً وجبروت ..
ثم أكملت المسير وأنا مازلت
لللحظ أسير ،،
أيها الليل عتم فنهاري زاد من أخطاري ،
( أيها البوم ) أستمع لي ياصديق أشعاري ..
(أيها الثعلب) قبل أن تسرق دجاجاتي تعال علمني كيف أحتال على حظي ..
أيها الـ…. ها منديلك مازال معي ،
حين أبكيك أمسحُ أدمعي
أيها الحزن أتقبل رشوتي ،
قد عبثت بمقلتي وقتلت فيني بهجتي ،
لا عليك سأدفع غالياً ها – دمي
أنهكتني خطوتي أبعتني غرربتي نظرتي ..
إنني قد بلغت الألم
تهت أبحث عن سراب الحلم ربما أصحو وأنسى
ربما ألقاه في الخيال وأرضى !
إنما أرجو أراه
إنما أرجو أراه
شاهد أيضًا
استشهاد الجندي المالكي وهو يدافع عن وطنه
بر شرورة توزع 800 حقيبة مدرسية على مستحقيها
جمعية مثاني بعرعر تعقد اجتماعها الأول
ليبيا.. اختيار مصر لبدء إعادة تنظيم الجيش
التفاصيل هنـــــا
ترامب وبينغ يبحثان تحدي كوريا الشمالية المستمر للمجتمع الدولي
التفاصيل هنـــــا
المحكمة العليا العراقية توقف الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان
التفاصيل هنـــــا


(
(


