عين الوطن ـ عبده البيه
أظهر مقطع فيديو متداول، أسد ضخم بإحدى حدائق مدينة لاهور الباكستانية، يترك فريسته ويهاجم رجلين يجلسان على مسافة أمتار يلتقطان الصور بالكاميرا، حيث كان الرجلان قد تعاملا ببعض الإهمال مع ملك الغابة، الذي يبدو أنه قرر في نفسه شيئًا ما.
ووصفت صحيفة ” الديلي ميل” البريطانية، الواقعة بأنها “مما يوقف القلوب .. حين يخرج أسد أسلحته من غمدها، وينطلق بسرعة عالية وزئير ضخم، يرعب حتى مشاهدي الشريط”.
وأظهر المقطع المصور الأسد وهو ينظر بعينين ثاقبتين، ثم ينطلق بسرعة مخيفة، وعلى الرغم من إدراك المصورين ما سيقوم به، وعلى الرغم من السور الحديدي الذي يفصلهما عن الأسد، لكن انفجرت لحظة رعب من قلب الزئير والغبار، واهتزت الكاميرات حتى كادت تسقط مع القلوب التي انخلعت من أماكنها، ثم ثبت كل شيء وهدأ تمامًا.
وعلى الرغم من الحديث وبعض الضحكات، لكن الواقعة طبعت مخاوفها ودرسها على القلوب، حتى قال أحمد سعيد: ” كم كان الموت قريبًا مني، بالفعل لا يجب أن أبدو مهملاً أمام أسد يتناول فريسته”.

(
(



