
أحمد النبريص ” فلسطين – قطاع غزة “
رغم الحصار المفروض على قطاع غزة وخلف هذه الجدران الملونة بحلم الحنين الى الوطن ، يستذكر اطفال فلسطين معالم وطنهم عبر اللوحات الفنية والمحاضرات التاريخية التي تجمع بين عقول اطفال هجر أجدادهم من بلادهم بفعل احتلال صهيوني غاصب عام 1948، الا وان باءت مبادرة تعرف بمسمى ” عندي شغف وحنين لمدن وطني فلسطين ” وانطلق هذا الاسم ليواكب مرحلة التعرف على الحضارات التاريخية والمدن الفلسطينية التي لم يستطيع الطفل الفلسطيني الوصول اليها بسبب هذا الحصار المفروض .
عملت مديرة مدرسة القاهرة بمدينة غزة ” نجاح صنع الله ” على اطلاق مبادرة ” عندي شغف وحنين لمدن وطني فلسطين ” داخل مدرستها التي تديرها ، وأرقت في ترتيب أوراقها وبناء مخطط ناجح أدى الى نشر المبادرة بين عموم الطلاب والطالبات ، ورأت المديرة نجاح أن هذه المبادرة طريقة فعالة من الطرق التي توصل الطفل الفلسطيني وتقوية ذهنه بمعالم وطنه .
وكان الهدف من هذه المبادرة تعريف الطالبات والطلاب بأسماء مدنهم وقراهم ومواقع ومعالم المدن الفلسطينية وذلك لعدم تمكنهم من الوصول اليها بسبب اغلاق المعابر والحواجز الصهيونية التي منعت احلام وأمال هؤلاء الاطفال من الوصول لهذه المعالم الاثرية الوراقة .
إعتمدت هذه المبادرة على إيصال رسالتها للطلاب من خلال عمل لوحات فنية للمدن الفلسطينية وخصائصها وامتيازاتها وايضا من خلال مقاطع الفيديو المكثفة والإذاعات المدرسية والمسارح الفنية والرحلات الترفية إلى أن أدت الى نجاح تلك المبادرة وحصولها على المركز الاول من بين عدد من المدارس الفلسطينية وسط اقبال شديد بين الطلاب لارتباطهم وحبهم لهذه المبادرة .
ومن هذا المنطلق لم تقتصر إبداعات المواطن الفلسطيني من حبه وشوقه وحنينه لوطن سلب منه ، يستذكر قواه بمعالم الجمال التي حلت بفلسطين والتي تطيب بها نفوس كل مواطن فلسطيني يفخر بوطنه وعشق ترابه . . .
#مرفق_بالصور


(
(


