في مشهد لقصص الحب الجميلة التي قد لاتراها إلا في الأفلام الخيالية أو صفحات الروايات الحالمة، أصبحت حقيقة في مشعر “منى” أمام صور التقطتها صحيفة “عين الوطن” لزوجة تمسك بأصابع زوجها المسن وتحاول أن تمسح دموعه النقية من خشية الله بكل رحمة وحب بعد صحبة جمعتهما في رحلة إيمانية صادقة لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام.
مشاهد المشاعر الصادقة المتبادلة في حسن المعشر ولين الجانب ومعنى الحب العفيف الصادق ترجمتها وجوه الزوجين اللذان لا يجيدون التمثيل، بعد رمي الجمار الثلاث، وكلهم رجاء أن يعودوا إلى أوطانهم وقد غفرت ذنوبهم وخطاياهم وعادوا كيوم ولدتهم أمهاتهم.
يذكر أنه بدأ اكثر من مليوني حاج منذ فجر الجمعة أول ايام عيد الاضحى وسط درجات حرارة عالية ، رمي جمرة العقبة الكبرى في منى رمزا لرفض غواية الشيطان.
ووقت الرمي المحدد هو من فجر يوم عيد الأضحى إلى فجر اليوم التالي، ولكن السنة أن يكون الرمي ما بين طلوع الشمس الى الزوال.
وبعد الفراغ من رمي جمرة العقبة الكبرى يتولى الحاج ذبح الهدي ثم يحلق شعر رأسه أو يقصره.
وبعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير والتحلل الاول يتوجه الحاج الى مكة المكرمة لطواف الافاضة وهو ركن من اركان الحج ثم يرجع الحاج بعد ذلك إلى منى ليبيت بها أيام التشريق التي يقوم فيها الحاج برمي الجمرات الثلاث.
ويشكل رمي الحجاج سبع حصوات على شاخص يجسد غواية الشيطان، احد اكثر شعائر الحج دقة. وكان رمي الجمرات والتدافع الذي قد يصاحبه ادى في مواسم سابقة الى حوادث مميتة بين الحشد المليوني للحجاج.
مش

(
(



