طالب ناشطون حقوقيون حول العالم، بسحب جائزة نوبل من مستشارة الدولة في ميانمار، أونغ سان سو كي، من خلال موقع “أفاز” الشهير، حيث تجاوز عدد التوقيعات على العريضة، صباح الثلاثاء، 24 ألفا.
وجاء ذلك بسبب صمت “أونغ سان سو كي” عما تتعرض له أقلية الروهينغا المسلمة من اضطهاد، في ولاية راخين، شمال غربي البلاد.
وتضيف العريضة أن الأمر لا يقف عند الصمت، بل إن مكتب المستشارة التي طالما اعتبرت أيقونة نضالية، عاتب نساء الروهينغا اللائي اشتكين الاغتصاب، واتهمتهن باختلاق القصص.
ويسعى الموقعون إلى إقناع لجنة الجائزة النرويجية بالتراجع عن “تكريم سيدة لم تندد على نحو صريح بما ارتكبه جيش بلادها”.
واندلعت في إقليم أراكان أعمال العنف، أدت إلى فرار ما يقرب من 90 ألفا من مسلمي الروهينغا إلى بنغلادش دون بادرة على تراجع حدتها، وتمثل معاملة الأغلبية البوذية في ميانمار للروهينغا المسلمين، الذين يبلغ عددهم 1.1 مليون نسمة، التحدي الحقوقي الأكبر لسو كي.

(
(


