عين الوطن ـ محمد جبر
كشفت شبكة سكاي نيوز عربية، عن اتخاذ مجموعة من العائلات الصومالية قراراً بعدم دفن جثث عشرة من ذويها، بينهم ثلاثة أطفال، حتى تعترف الحكومة بمسؤوليتها عن وفاتهم خلال عملية عسكرية مدعومة من الولايات المتحدة.
حيث قُتلوا خلال شن الجيش الصومالي عملية عسكرية، بدعم من القوات الأمريكية، في قرية بريري الواقعة على بعد 50 كيلومترًا من العاصمة مقديشو الجمعة (25 أغسطس 2017).
وصرح نائب حاكم شبيلي السفلى علي نور، بأنه سوف يتم التحفظ على الجثث إلى أن تدفع الحكومة تعويضات، وأنه على الحكومة الاعتراف بقتل المدنيين، مضيفاً أن السلطات حولت شاحنة لتجميد المأكولات البحرية إلى مشرحة للاحتفاظ بالجثث.
وأعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا الجمعة الماضي، أن القوات الأمريكية قامت بدور مساند خلال العملية العسكرية في بريري وأنها تحقق في صحة التقارير بشأن سقوط ضحايا من المدنيين. ولم تدل بتعليقات جديدة فيما بعد.
وذكر الجيش الصومالي في البداية أن جميع القتلى أعضاء في حركة الشباب الصومالية المتشددة التي يقاتلها بدعم من قوات من الولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي؛ ولكنه أقر في وقت لاحق بسقوط قتلى من المدنيين

(
(


