عين الوطن ـ طلق المسعودي
أجبر صاحب إحدى شركات قطع غيار السيارات في ولاية ميشيجان الأمريكية، عدد من الموظفين المسلمين على الاختيار بين وظائفهم أو ديانتهم، ما أدي إلى رفع الموظفون شكوى قانونية ضده.
ونشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير لها، قالت فيه إن ستة عشر موظفًا سابقًا في شركة تعمل في قطع غيار السيارات في ميشيجان قاموا بمقاضاة الشركة بتهمة التمييز الديني بعد أن تم إجبارهم على “الاستقالة”، لكونهم مسلمين.
وأوضحت الشركة أن طلب الموظفين بتغيير وقت استراحة وجباتهم خلال شهر رمضان لا يمكن استيعابه وفقًا لما ذكره راديو ميشيجان.
وقدم الرجال طلبا في مايو لتناول وجبة الإفطار في الساعة 9 مساء، بدلا من الساعة السابعة مساء.
ويعمل الرجال في الشركة من الساعة الثانية بعد الظهر إلى العاشرة مساء، وطلبوا بتأجيل وقت الراحة لتناول وجبة الإفطار إلى بعد غروب الشمس في التاسعة؛ ولكن وفقا لممثليهم القانونيين، أخبرهم أصحاب العمل بأن الطلب لن يتم قبوله، وأن عليهم أن يختاروا بين دينهم أو الاحتفاظ بوظائفهم. واستقال الرجال بالإجماع عقب الحادث.
وقال كاري ماكجي، أحد المحامين الذين يمثلون الموظفين إن القانون واضح جدا كون صاحب العمل ملزم بتزويد موظفيه بتسهيلات معقولة فيما يتعلق بمعتقداتهم الدينية، وصاحب الشركة لم يفعل ذلك في هذه الحالة.
وأضاف أنه “من خلال تحقيقنا المستقل والمناقشات مع الموظفين، تبين أنه لم يكن هناك فرق في احتياجات الإنتاج هذا العام الذي من شأنه أن يجعل إفطار هؤلاء الموظفين في هذا التوقيت يزيد أو يقلل من عمليات الشركة”.
وقالت الشركة في بيان انها “تنظر بعناية” لاحتياجات موظفيها مضيفة أنها سوف “تدافع بقوة” ضد أي ادعاءات رفعت ضد الشركة.

(
(


