وأظهرت بعض أنماط الطقس أن الإعصار سيضرب أولا منطقة قرب مدينة كوربس كريستي في تكساس وسيصاحبه أمطار غزيرة على امتداد الساحل بوسط الولاية وأنه سيعود على الأرجح لخليج المكسيك قبل أن يتجه مجددا إلى هيوستن.

وأوقفت بعض شركات النفط الصخري البرية عملياتها كإجراء احترازي تحسبا لسيول متوقعة.

وكانت محطات الوقود والسلع الغذائية بالمنطقة مزدحمة مع إقدام السكان على ملء سياراتهم وخزاناتهم بالمؤن تحسبا لأي نقص عقب العاصفة.

ويتوقع أن تهطل أمطارا يبلغ منسوبها 97 سنتيمترا على أجزاء من ولاية تكساس وربما ترتفع مستويات البحر لما يصل إلى 3.7 متر.

كما قد تهطل على ولاية لويزيانا أمطار منسوبها بين 25 و38 سنتيمترا وسط تحذيرات من حدوث فيضانات في لويزيانا وشمال المكسيك.

ودفع اقتراب العاصفة السكان إلى إجلاء المناطق الواقعة في مساره في جنوب تكساس وبدأ سكان بمناطق ساحلية بوسط الولاية في ترك المنطقة طواعية.

كما أدت الأحوال الجوية السيئة إلى إلغاء أو تأخر 40 رحلة على الأقل من وإلى المطارات الرئيسية في تكساس الجمعة وفقا لموقع (فلايتاوير.كوم) الذي يتابع الحركة الجوية.

وأعلنت ولايتا تكساس ولويزيانا حالة الطوارئ لإتاحة المجال أمام استخدام مواردهما في التحضير لمواجهة العاصفة.

وأغلق ميناء هيوستن وهو أكثر موانئ البتروكيماويات ازدحاما بالولايات المتحدة أرصفته عند الظهر وكان أوقف في وقت سابق حركة دخول وخروج السفن.

وذكر المركز الوطني الأميركي للأعاصير أن الإعصار “هارفي” تحول إلى إعصار قوي من الفئة الرابعة مع اقترابه من ساحل تكساس، ويحمل رياحا تصل سرعاتها إلى 215 كيلومترا في الساعة.