تعيش جزيرة جوام الأمريكية بالمحيط الهادئ أجواء متوترة على وقع تهديدات كوريا الشمالية بوضع خطة لاستهداف الجزيرة ب 4 صواريخ باليستية.
وتبعد جزيرة جوام عن كوريا الشمالية بحوالى 3300 كلم في اتجاه الجنوب الشرقي ويبلغ أقصى مدى للصواريخ الكورية 5000 كيلو متر.
واذا عجزت الصواريخ الكورية عن الوصول الى أهدافها فستكون اليابان هدفها غير المقصود. وقد سارعت شركات حفر الانفاق والخنادق اليابانبة بفتح أبوابها أمام المواطنين الراغبين في حفر أنفاق تقيهم شر غضبة الصواريخ الكورية اذا ما ضلت طريقها.
وقد اعتادت جزيرة جوام ان تكون هدفا مشروعا لأعداء امريكا منذ الحرب العالمية حيث احتلتها اليابان عقب عملية بيرل هاربر عام 1941 لكن سرعان ما استطاعت الولايات المتحدة الامريكية استردادها عام 1944.
ويسكن الجزيرة 160 الف نسمة من جنس الشامور او البحارة الفلبينيين والاندنوسيين الذي جاءوا الى الجزيرة قبل 4 آلاف سنة.
وتبلغ مساحة جوام 544 كلم وتبعد عن الفلبيين 2000 كلم باتجاه الشرق وتعتبر أرضا امريكية منذ العام 1898.
وتكتسب اهمية خاصة في الفكر الاستراتيجي الأمريكي فهي بمثابة قاعدة متقدمة للولايات المتحدة الامريكية بالمحيط الهادئ ومثلت النقطة الأهم للعمليات العسكرية الأمريكية خلال الحرب الكورية عام 1950 واستخدمت خلال حرب فيتنام كقاعدة للقاذفات الأمريكية.
ويوجد بالجزيرة قاعدتان بحرية وأخرى جوية كما ينتشر بها 6 آلاف جندي أمريكي وتوجد بها منظومة ثاد المضادة للصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.
وتعتمد جزيرة جوام على السياحة كمصدر رئيسي للدخل ويدير الجزيرة حاكم منتخب ومجلس شيوخ من 15 عضوا وليس لسكان الجزيرة حق التصويت في الانتخابات الأمريكية.

(
(

