قصيدة “سلمان يا بحرٍ بعيدٍ مداه”، خَص بها الشاعر مهند العظامات صحيفة عين الوطن .
بســـم الله الرحــمـــن رب الأنـــام
وحــــده ولا نقـبـــل إلـــه ســـواه
الـلــي خــلقــنــا كــلنــا بالــتــمــام
نـعـبــده نـرجــو رحـمتـه مانعصاه
و الـحـمــدِ للبَر الرحيــم الســلام
حـمــدا يـفي فضــله ويبلغ ثـناه
جيت بفـضــل ربـي و كلي هيــام
لله بــاحــج البيت ودي رضـــــاه
لاطهـر بقــاع الأرض دار الســـلام
دارٍ شــعاع الشـمـس منــها ســـناه
جيت و لقـيـت الــود كـل احتــرام
وايضـاً كـرم حـاتـم على مسـتواه
الطيب فيــكم و الكـــرم.. لا يــلام
شـعري عســى يبــلغ بكـم منـتـهاه
يا قبـــلة الإســلام منــي ســــــلام
طـاهــر طـهــارة من نــوى للصـلاه
بــه ريـحة المســك مسـك الختـام
والعـود يتمــايـل يفــوح بـشــذاه
يا أهــل مكــة فيكــم الشـعـر هـام
فانتم فراش الضيف وانتم غطــاه
و قلـوبـنـا فـي حـبــكــم لا تـــلام
تــتــحملـون اللـي محــال نحصاه
و اميــركم شــاعر يحب النــظـام
خالــد ولـد فـيـصـل شـبـيـه لأبـاه
خيــالها مـن دون ســرج و لـجــام
هو دايــم الســيـف عــذبٍ هــــواه
هـو ملهــمي بالشـعـر ليــن استقام
فـي داخلـي وابحــر بكــل اتجــاه
مـن يـنــكـــر الـطـيـب دام الإمــام
(ســلـمـان) يا بـحـــرٍ بعيــدٍ مــداه
ســلــمـان بن عبدالـعزيـز الحســام
اللـي بيـوم الحــزم مجــده رقـــاه
لبــى طلـب مـن تـنـتـخي به وقام
بــرقٍ يـفــج الأرض غـطـّـا ســمـاه
زلــزل خـفـافيـش ٍ تحب الظـــلام
و اللــي تـسـيـدهـم برجـله وطــاه
خلــى الســما تمـطــر عليهم ركام
بركــان ثايــر يســبـحـون بلـــظاه
ســـلــمان مـن مثــله رفيـع المقام
الا مـحـمــد جـعــل روحـي فـــداه
هــذا ولــي الـعـهـد وقت الـزحــام
ســـيـلٍ عـرمـرم ياكل اللي غشــاه
حــرٍّ تعــوّد مـا يـصيــد الـحــمــام
الا يصــيــد اللــي عــلـى مسـتـواه
مربــى الرجــال اللــي نظرها أمام
ما يلتــفت للخــلف ظـهـره حــماه
مـن فكـّر يـحــوله و لــو بالمــنــام
الا قبــل ياصــله يصـبــح غـــــداه
حــولــه ســبــاعٍ ســـاهره ما تنـام
لجـــل الشـعـب ينعم بطعم الحياه
كنــها صقـــور معــوده عالحـــيـام
تكـفــح بجــو المـرجلــه في مـداه
وحوله قبــايـل ما تعـرف الخصام
لامـن دعـاها الــمــوت لبّـت نـــداه
تــارد علــى حوضــه علـى ما يرام
وتسقــى عــدو المـملكة من غثاه
ما ترتــضــي بالــذل تحت اللثــام
وما تـقـبــل بـجــوٍّ تعــكر صــفـاه
ذولــي يمــيـنـه بالـلـــوازم حـــزام
ذولــي عصــاه اللي محـال تعصاه
يا ســـيدي ســـلمان شــعبك تـمام
شـعـبك يـحبــك فـانت زاده ومـاه
و اللــي تنــكّر لك عليـــا الــحــرام
اعمــى بصــر لو يعترف في خطاه
يا خـــادم البيتيـن بيت الــحـــرام
يا من رضــا الله حـلمــه و مـبتغاه
قـدّمـت للـدّين العظــيـم العـِظــام
مـن دون منـه جــود مـالٍ و جـــاه
عينـك علـى الحـجـاج في كل عام
عين الحليــم اللي يــراقب ضنــاه
يابو فــهــد مشــكــور يابـن الكرام
آل الســـعـود و مــن قـديـــمٍ ذراه
واجزم محال اللي يجيكم يضـــام
فانتم هــل المضيوم وانـتــم دواه
و الله يــعــم المـمــلـكـه بالســلام
وتبقى بكم شــــوكه بحلق الطغاه
واختــم وانا شـاعر بعــيـد المـرام
من دار هــاشــم جــا يبيـن غــلاه
دار ٍ تجـود بشـعب جـيـش هُـمــام
باســم العـرب ما خاب منهو نخاه
بقيــادة ابن حسـيـن رجـل المـهام
اللي كـفـى جـاره واوى من نصـاه
وافضـل صلاتـي عالرسول السلام
وآلــه و صـحبــه جعل عيني تراه


(
(


