أغرقت ميليشيا الحوثي الانقلابية، شوارع العاصمة اليمنية صنعاء بآلاف اليافطات والشعارات الطائفية وذلك لإحياء مناسبة شيعية إيرانية لم يعرفها اليمنيون من قبل.
وتستعد الميليشيا لإحياء مناسبة “عيد الغدير” حيث يتم الترويج لها بالتركيز على مفهوم “الولاية” وحقها المزعوم في الحكم.
وقد استفزت العبارات الطائفية والعنصرية التي احتوتها اليافطات واللوحات مشاعر اليمنيين من قاطني العاصمة، الذين يرى عدد منهم، أن الحوثيين بالغوا وتجاوزوا حدودهم في نقل المذهبية الشيعية الإيرانية وطقوسها واحتفالاتها، لضرب التعايش الاجتماعي والتسامح المعروف بين اليمنيين، بحسب العربية.
وانتقد ناشطون يمنيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تصرفات وأساليب الحوثيين في استخدام المذهب الشيعي كوسيلة لفرض وجودها بالقوة، وتقديم نفسها كخيار إلهي، إضافة إلى ما يعكسه ذلك النهج من التأثير والنفوذ الإيراني في استخدام الحوثيين كإحدى أدواتها التخريبية والتدميرية في المنطقة.




(
(


