أقدم الحزب الحاكم في الهند “بهاراتيا جاناتا”، على إيقاف عضوية قيادية مسلمة بولاية “أسام”، بسبب تضامنها مع قضية مسلمي الروهينجيا في ميانمار.
وزعم الحزب أن القيادية المسلمة “بنظير عرفان”، تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالحزب لدعوة الناس لحضور مظاهرة منظمة من قبل منظمة أخرى، بحسب صحيفة “نيو إنديان إكسبرس” الهندية.
وأوضحت “عرفان” أن ما كانت تدعو إليه كان لاجتماع في الصلاة للدعاء من أجل مسلمي الروهينجيا الذين فقدوا أرواحهم في ميانمار، لكن قيادة الحزب في الولاية رأت أن ما قامت به محاولة للضغط من أجل لجوء الروهينجيين في الهند.
وأكدت “عرفان” على أنها لن تعود للحزب مجدداً حتى وإن تم إلغاء قرار وقفها.


(
(



