رأى عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، أن التصدق على المتسولين في المساجد، مخالفة للأنظمة.
حيث قال الشيخ في برنامج فتاوى على القناة السعودية الأولى: “المتسول انظر في أمره؛ إن غلب على ظنك أنه لعّاب فلا تعطه، هذا إذا كان خارج المسجد، أما المتسولون الذين يصيحون في المسجد ويشغلون الناس فهولاء في ظني لا تعطيهم”.
وبرر فضيلته المنع بالقول: “لأن في ذلك تشجيعا لأن يكون المسجد معرضاً للعاهات، وفيه مخالفة للأوامر التي تبنتها الجهة المسؤولة في منع السؤال في المسجد ومنع إعطاء المتسولين”.
وأردف بشأن أحوال المتسولين: “المتسولون إذا لم يعرف الإنسان حالهم فيعطيهم عطاء يليق بالمتسول؛ ريال ريالين أو خمسة أو عشرة”، مضيفا: “وأنا أعجب عندما يعطي الإنسان المتسول مالا كثيرا! هذا لا يصلح!”.
وأضاف الشيخ المطلق: “مرة شاهدت في الحرم المكي يعطون المتسولين على 500 ريال، ويحصل عندهم تجمهر ومضاربات ومشادات!”.

(
(


