عين الوطن _ طلق المسعودي
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفضه طلب زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” حلَّ ميليشيا الحشد الشيعي .
وكان العبادي شدد غير مرة على تمسكه بالدور العسكري الذي تقوم به ميليشيات الحشد الشيعي في مجابهة داعش، معلنًا أن الأخيرة ستشارك القوات الوطنية العراقية في تحرير تلعفر من مقاتلي التنظيم الإرهابي، على غرار ما حدث في الموصل مؤخرًا.
وقال العبادي -في كلمة له اليوم خلال حضوره مؤتمرًا إسلاميًّا تحت عنوان “فتوى الجهاد والنصر” في بغداد- إن “الحشد الشيعي تحت قيادة المرجعية والدولة، وهو للعراق، ولن يُحل. وفي المرحلة المقبلة بعد تحرير الأرض من قبضة داعش تأتي معركة وحدة الكلمة”.
وأضاف: “استكملنا جميع الاستعدادات لتحرير قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل، وهناك إصرار على مشاركة الجميع في عملية تحرير القضاء”.
وكان الصدر قد طالب أمس الجمعة، في كلمة ألقاها أمام أنصاره بالعاصمة بغداد؛ العبادي بدمج العناصر المنضبطة من ميليشيا الحشد الشيعي بالقوات المسلحة، وسحب السلاح من فصائله وحصره بيد الدولة.
جاء طلب الصدر على هامش خروجه هو وأنصاره أمس على رأس تظاهرات حاشدة ضد قانون الانتخابات، قبل أن يطالب الحكومة بحل الحشد الشيعي.
وتواجه ميليشيا”الحشد الشيعي” اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين السنة من قبيل عمليات الإعدام الميداني واحتجاز مدنيين وتعذيبهم على مدى العامين الماضيين في المناطق التي جرى استعادتها من “داعش”، فيما ينفي قادة الحشد ارتكاب أي انتهاكات ممنهجة.

(
(


