اختتمت وزارة الثقافة والاعلام احتفالات اليوم الوطني 87 المقامة في الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة وسط حضور جماهير كبير من الإعلاميين والفنانين وذوي الاحتياجات الخاصة والتي استمرت ليوميين متتاليين وتخلل الحفل باستضافة عدد من الشعراء والمطربيين والفرق الشعبية وتقديم مسرحية وأوبريت للأطفال بعنوان وطني أنا وبعض الأهازيج والمواويل الوطنية والتي كتبت بهذه المناسبة وقام بأدائها المنشد والجسيس الأستاذ فيصل لبان.
مستضيفة عدد من المطربين تغنوا باليوم الوطني 87 في الحفل الغنائي الختامي، حيث شارك الموسيقار طاهر حسين والفنان المطرب أيمن العواجي والفنان المطرب حسن إسكندراني والمطرب الفنان طارق عبدالله وأيضا استقبلت الجمعية في اليوم الأول عدد من الفنانين وهم الفنان المطرب خالد الجوهر والفنان المطرب عبدالرحمن عبدالله والفنان المطرب غسان عبدالله والفنان عبدالله حماده الشوكي.
وأكد الجاسر أنه من خلال الموسيقى تستطيع إرساله الرسالة الهادفة حيث أنها تحفز عقل المستمع إليها وتحسنه.
وقدمت فرقة الفنون الشعبية بالجمعية بعض الألوان والموروث الشعبي التي تتميز بها مدينة العروس منها لعبة المزمار ورقصة الخبيتي.
موضحاً د.الجاسر بأن اللون الخبيتي من الموروث الشعبي التي توارثه أهل الحجاز أباً عن جد حتى أصبح علامة تتميز بها منطقة الحجاز، ومشاركة فرقة الجمعية في هذا الاحتفال ماهو إلا وفاءً ومحبة للوطن الغالي علينا حيث استطاعت الفرقة ان تشارك في جميع المهرجانات والمناسبات الوطنية داخليا وخارجيا.
كما شاركت فرقة شباب الرياحين في الحفل الوطني بجمعية الثقافة والفنون بجدة حيث شاركوا بتقديم بعض الألوان من الموروث الشعبي والعرضة السعودية .
وشاركت لجنة مسرح الطفل بأوبريت وطني أنا تأليف وإخراج الأستاذة سميرة مداح وبمشاركة عدد من أعضاء لجنة مسرح الطفل بالجمعية وهن : غيداء الحربي ونور شريف الصبان ورنيم طلال الهوساوي ورقية طلال الهوساوي وفرح علي الشمراني ولمار غفوري تلحين الأوبريت الأستاذ تركي باعماش.
ويعتبر الشعر واحد من أكثر الفنون رواجا واستعمالا في جميع المناسبات والاحتفالات الخاصة والعامة حيث شارك كل من الشاعر الصهيب العاصمي والشاعر خالد بن علي بأبيات شعرية خصصت لهذه المناسبة مداعبين الوطن بعواطفهم وحبهم الجياشة، كما استضافت الجمعية في اليوم الأول الشاعر ضياء خوجه الذي تغنى بشعره بالوطن وصدح بأبيات غزلية وعاطفية لامست الفؤاد.
وتضمن الحفل معرضا وورشة للفن التشكيلي والخط العربي حيث شارك عدد من الفنانين التشكيليين بعرض لوحاتهم الفنية التي أبرزت المعالم الأثرية والصورة الحضارية للمملكة والنهضة التي وصلت إليها في ظل القيادة الرشيدة.
وبين د. الجاسر أن مشاركة لجنة الفن التشكيلي في ابراز المعالم السياحية بالمملكة عامة وبمدينة العروس خاصة تعتبر من الاولويات بالمشاركة بها في اليوم الوطني 87 حيث تعرف مدينة جدة بأنها الوجهة الأولى في المملكة للسائح سواءً من داخل المملكة أو خارجها وتعد الأولى من حيث مشاريع الأبراج وناطحات السحاب
كما اشتمل الحفل على معرض للتصوير الفوتغرافي لعدد من منسوبي جمعية الثقافة والفنون بجدة حيث شارك الاعضاء بعدد 50 لوحة بمختلف المقاسات توضح معالم وحضارة المملكة وصور للقيادة الرشيدة التقطها بعض المصورين
من جهته أشاد د.الجاسر بالجهود المبذولة للاحتفال باليوم الوطني 87 من قبل الثقافة والاعلام قائلا : الوطن كلمة عظيمة ولكنّها تحمل معاني عظيمة وكثيرة نعجز عن حصرها فهو هويتنا التي نحملها ونفتخر بها وهو المكان الذي نلجأ الية ونحتضن بحضنه موجها تهنئته للقيادة الرشيدة وسائلا المولى ان يحفظ الوطن وأن يديم الامن والاستقرار في ربوعه
معرباً بأن ما شهدته مدينة العروس من احتفالات باليوم الوطني التي نظمته وزارة الثقافة والإعلام وما شهدته من نجاحات وأصداء كانت نتيجة الدعم من منسوبي الثقافة والإعلام والاهتمام الكبير من معالي وزير الثقافة والاعلام د. عواد العواد الذي كان حريصا دائما بأفكاره وتوجيهاته لرفع ثقافة الوطن عاليا من خلال الثقافة والفنون
موضحاً أن هذا النجاح ليس وليد اللحظة بل جهود وخطط كانت ثمرة جهود شبابية من العاملين بالجمعية وأعضائها من الفنانيين التشكيليين والمطربين والمصورين الفوتوغرافيين اللذين حرصوا كل الحرص على المشاركة في هذا اليوم الغالي عليهم، وكانوا مثالا يقتدى بهم بمختلف الإنشطة والفعاليات التي جسدوها خلال اليوم الوطن.
شاكراً من خلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة مقام وزارة الثقافة والاعلام وعلى رأسهم معالي وزير الثقافة والإعلام وأيضاً رئيس جمعية الثقافة والفنون د.عمر السيف مقدما تهنئته إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والى كل مواطن ومواطنة سعودية سائلا المولى القدير ان يديم الأمن والاستقرار في أرجاء الوطن وأن يحفظ القيادة الرشيدة.
وحضر الحفل الختامي مجموعة من أبرز الإعلاميين والقنوات التلفزيونية والفنانين ورجال الأعمال والمهتمين في الفن والثقافة، وكان في مقدمتهم الإعلامي علي فقندش والفنان اليمني عبدالرحمن حداد.
وشاركت المكتبة العامة بجدة في هذا الاحتفال بتوزيع الكتب التاريخية وبعض الصور التذكارية للحضور اشتملت على المؤلفات الأدبية والتاريخية التي تحكي عن الوطن.



(
(


