فر نحو 34 ألف شخص خوفاً من ثوران بركان في جزيرة بالي السياحية الإندونيسية، مع ارتفاع حدة الاهتزازات الأرضية، ما أثار المخاوف من ثورانه لأول مرة منذ أكثر من 50 عاماً.
وأفادت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، اليوم الأحد، أن أعداد الذين أخلوا منازلهم في المنطقة المحيطة زاد ثلاثة أضعاف منذ الجمعة، وذلك وسط تحذيرات متزايدة من خطر ثوران بركان جبل أغونغ في أي وقت، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
من جانبه، قال المتحدث باسم الهيئة “سوتوبو بوروو نوغروهو” إن: “عملية الإخلاء جارية ونتوقع أن يتواصل ارتفاع أعداد الذين يتم إجلاؤهم”.
وأصدرت السلطات الإندونيسية، يوم الجمعة الماضية، أعلى درجة تحذير من احتمال ثوران البركان بعد تزايد الاهتزازات الأرضية. ونصح المسؤولون السكان بالبقاء على مسافة لا تقل عن 9 كلم من فوهته.
ولم تتأثر حركة الملاحة في مطار دينباسار عاصمة بالي، إحدى أبرز الوجهات السياحية التي تستقطب سنوياً ملايين الأجانب، إلا أن إدارة المطار تراقب الأوضاع من كثب.


(
(


