وقع اليوم عند الساعة ٣:٥٧م، حادث تصادم بين مركبتين احداها من نوع باص والاخر من نوع وانيت (دتسن) يقل عائلة، وذلك بعد شقصان في جنوب الطائف باتجاه قياء مما خلف وراءه عددا من الاصابات .
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الهلال الاحمر بالطائف ان غرفة العمليات تلقت بلاغ بذلك، وبدورهاقامت بتوجيه خمس فرق اسعافية وفرقتي تدخل سريع بقيادة مدير القيادة الميدانية نواف القرشي .
وعند وصول اول فرقة اتضح بالموقع ثمان اصابات من عائلة واحدة .
وبعد الكشف على الحالات تبين ان هناك اصابتين قدّرت بالمتوسطة فيما تبقى هناك ست اصابات بسيطة وعلى الفور تم التعامل مع الحالات جميعاً بتقديم الخدمة الاسعافية لهم ونقلهم بعد ذلك الى مستشفى قياء العام .
أقرأ أيضاً: انطلاق حملة “خليجنا واحد ” من الكويت بتكلفة مليون دينار
أشاد رئيس حملة “خليجنا واحد” محمد الأستاذ بالخطوات المباركة التي يقوم بها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بخصوص لم الشمل العربي والخليجي مشيرا إلى أن دول الخليج العربي تتسم بروابط كبيرة ويجب الحفاظ على عمق العلاقات بينها.
وأضاف الأستاذ في تصريح له أن تجمع الشباب الكويتي أطلق حملة “خليجنا واحد” وذلك من منطلق الخطوات السامية لصاحب السمو أمير البلاد قائد العمل الإنساني وحرص سموه على الوحدة الخليجية ، مشيرا إلى تصريحات سمو الأمير الأخيرة في أميركا والتي أكد فيها سموه أن “الأمل لم ينته لحل النزاع في الخليج”، مضيفا: “أنا متفائل بأن الحل سيأتي قريبا جدا إن شاء الله”، حيث أشار سموه في كلمته إلى “أنه اذا جلست الأطراف إلى طاولة الحوار، فسيكون من الممكن تسوية كافة النقاط التي تضر بمصالح دول المنطقة”.
وقال الأستاذ أن محاولات رأب الصدع الخليجي والعربي يجب أن تكون على المستويين الرسمي والشعبي ولذلك
قام التجمع برحلات ناجحة إلى دول الخليج وذلك لترسيخ مفاهيم وحدتنا الخليجية كشعوب واحدة تربطها أواصر قوية وبينها صلات ممتدة عبر التاريخ، فالشعب الخليجي شعب واحد بينه علاقات نسب وهناك أسر وعائلات ممتدة بين دول الخليج وتقيم في أكثر من دولة خليجية وهذا ما نؤكده في حملتنا وذلك لايصال رسالة للعالم كله بأن شعوب الخليج مترابطة ومتعاونة على كافة الأصعدة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية .
وعبر الأستاذ عن سعادته بحماس أعضاء التجمع الحريصين على الحملة ونجاحها في تحقيق أهدافها لافتا إلى أن تكلفة الحملة باهظة قد تصل إلى مليون دينار معلنا عن أن التجمع يحمل آمالا وطموحات كبيرة ويحرص على انطلاق المبادرة بقوة في هذا التوقيت نظرا لما تشهده المنطقة حاليا من تحديات .
وقال أن الوحدة الخليجية فوق جميع التحديات والأحداث، موضحا أن فكرة الحملة اعتمدت على تشكيل مجموعة وطنية من الشخصيات العامة من الإعلاميين وأعضاء هيئات التدريس والشخصيات النسائية والشبابية لمؤازرة الموقف الخليجي العام لاسيما في الظروف الآنية التي تواجهها منطقة الخليج.
وأضاف أن حملة “خليجنا واحد” مبادرة شعبية كويتية تهدف إلى تعزيز اللحمة الخليجية والحفاظ على البيت الخليجي عبر إطلاق حملة إعلامية توعوية يصحبها عدد من الفعاليات الجماهيرية ذات التأثير الرمزي والمباشر على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية .
وعن دواعـي إطلاق الحملة أوضح الأستاذ أن التجمع أطلقها بسبب تسارع المتغيرات التي تطرأ على المنطقة ولمواجهة أخطار الأفكار السلبية والدخيلة على المجتمع الخليجي والتباينات في المواقف ووجهات النظر والتهديدات الواضحة بشق الصف، لافتا إلى أن الآثار الايجابية للحملة بدأت تظهر وذلك من خلال تجاوب عدد كبير من الكتاب والمثقفين وأصحاب الرأي وانضمامهم إلى الحملة ما يظهر مدى تكاتف الشعوب الخليجية وتضامنهم ، لافتا إلى أن هذا التجمع الكبير للإعلاميين والمثقفين وأصحاب الرأي سيكون له تأثير إيجابي قوي في مواجهة الموجات العارمة لبعض المضللين الذين يستخدمون أدوات الإعلام لشق الصف العربي والخليجي.
وعن المحــــاور الرئيسية للحملة قال أن المحاور يمكن اختصارها في ثلاث محاور هي ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية وتعظيم مفهوم الأواصر الشعبية
والتحذير من قبول دلالات التفرقة.
وعن آلية تنفيذ الحملة قال الأستاذ أن هناك خطة إعلامية وإعلانية للحملة عبر الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي هذا الفضاء المفتوح بين جميع دول العالم وعبر الاعلانات في الشوارع وفي المولات التجارية بالإضافة إلى زيارات التجمع المستمرة إلى دول الخليج للقاء المثقفين والكتاب لضمهم للحملة فخليجنا واحد وسنبقى دائما وأبدا شعب واحد.

(
(


