أعلنت الهيئة العامة للإحصاء اليوم أن إجمالي عدد الحجاج لهذا العام قد بلغ ( 2,352,122) حاجاً، منهم ( 1,752,014 ) حاجاً من خارج المملكة، فيما بلغ إجمالي حجاج الداخل ( 600.108 ) حجاج ، فيما بلغ إجمالي الحجاج الذكور من الإجمالي العام لحجاج الداخل والخارج ( 1.334.080 ) حاجاً ، في حين بلغ إجمالي الحجاج الإناث من الإجمالي العام لحجاج الداخل والخارج ( 1.018.042 ) حاجة .

وفيما يخص الحجاج القادمين من خارج المملكة, أوضحت الهيئة أن عدد حجاج دول مجلس التعاون بلغ ( 32.600 ) حاج بنسبة ( 1.86) %، وبلغ حجاج الدول العربية عدا دول مجلس التعاون ( 383.044) حاجاً بنسبة ( 21.86 ) %، وبلغ حجاج الدول الأسيوية عدا الدول العربية ( 1.042.335 ) حاجاً بنسبة (59.49) % , أما حجاج الدول الإفريقية عدا الدول العربية فقد بلغوا ( 186.873 ) حاجاً بنسبة (10.67) %، وبلغ حجاج الدول الأوروبية ( 84.894 ) حاجاً بنسبة ( 4.85 ) %، بينما بلغ حجاج دول أمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا ( 22.268 ) حاجاً بنسبة ( 1.27 ) % .

وقد وصل ( 1.648.332 ) من الحجاج القادمين من خارج المملكة عن طريق المنافذ الجوية، بينما وصل (88.855 ) منهم عن طريق المنافذ البرية، فيما وصل عن طريق المنافذ البحرية (14.827) حاجًا .

وفيما يخص أعداد القوى العاملة للجهات التي قدمت خدماتها لضيوف الرحمن هذا الموسم من كافة القطاعات عدا القطاعات الأمنية والعسكرية فقد بلغت (157.538)، منهم (11.228) موظفة ، و(146.310) موظفين، حيث بلغ إجمالي القوى العاملة في تقديم الخدمات الصحية والإسعافية هذا الموسم (30.870)، بينما بلغ إجمال القوى العاملة التي تقدم خدمات الأمانات والبلديات، وخدمات الرقابة والتفتيش، وخدمات الكهرباء والمياه، وخدمات التوعية الدينية والإعلامية, إضافةً إلى عدد من الخدمات المساندة (86.987) موظفاً، وقد بلغ عدد القوى العاملة في خدمات النقل والبريد والخدمات اللوجستية (الشحن والبريد والإمداد) التي تقدمها المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن (35.938) موظفاً يعملون في خمسة قطاعات مختصة بخدمات النقل الجوي والبري، وخدمات البريد والشحن والإمداد.

من جهة أخرى قدم معالي رئيس الهيئة العامة للإحصاء الدكتور فهد بن سليمان التخيفي شكره لكافة الجهات الأمنية التي دعمت الهيئة في تنفيذ مهمتها في إحصاءات الحج هذا العام، مشيداً بما قدمه أكثر من 450 باحثاً إحصائياً، الذين أتموا مهامهم الموكلة لهم في حج هذا العام بعد أن عملوا على مدار الساعة ابتداءً من غرة هذا الشهر وحتى مغيب شمس يوم عرفة.