بقلم-مها عبدالله
من أفزعك؟
من خاض عالمك الجميل وروّعك؟
من آلمك؟
من أيقظ نيران الفؤاد وأرّقك؟
كم عابرٌ في طريق البؤس قد رافقك؟
كم آلة على أوتار حزنك قد دندنت؟
في وحشة الليل الطويل من آنسك؟
أكنت وحدك و النجوم ترقبُك؟
أم كنت تائهًا والهموم تثقلك؟
أإعترفت بأنك فعلًا لم تعرفك؟
أم لا زلت في ظلام الوقت تنازعك؟
من اطفأك؟
من عاث فيك فسادًا وبعثرك؟
من أخذ منك الروح ويتّمك؟
من نزع جذور الحياة منك وحطمك؟
ألا زلت طيرًا والهواء يخنقك؟
أم أُرديت قتيلًا في سجون وحدتك؟
أما زلت تصرخ في وجه السنين
يا سنين ما وجهتك؟
أضَعتِ الدرب أم ضيّعك؟
أتاه فيك الوقت أم لم ينصفك؟
أبكيت من جور الزمان و كم أغضبك؟
أم تماسكت بما تبقى من خيالٍ رافقك؟
أإعتذرت لنفسك عن كل مرة أخفَقَتْ؟
أم بقيت تلومها حتى أُهلِكت؟
أحياة تعيشها أم سراب يقتلك؟
من شتت جمود قلبك وأظهرك؟
من وصلِ إلى آخرك كي يكسرك؟
كم فكرة من قبل قضّت مضجعك؟
أحدثت فيك فراغًا وعرّتك،
لا بأس،
سأكون دومًا بجانبك،
كي أسمعك.
اقرأ أيضاً:


التعليقات 1
N
2018-07-29 في 10:49 ص[3] رابط التعليق
النص الاصلي للاديب فاضل الجابر
وليس لمها .. ما كتبته مسروق من
النص الاصلي بعنوان ( الخيال: قلق
المرايا) للأديب فاضل الجابر