خريجي الإعلام وشبح البطالة
عين الوطن : أميرة مسفر ال ياسر
يبدأ كل طالب بعد تخرجة بالبحث عن وظيفة مناسبة ليمارس ويطبق ماتعلمه خلال سنوات دراستة يبحث وهو متأمل بأن الوقت حان للعمل والاستقرار، سيظهر نتاج صبرهِ ولكن يتفاجأ خريجي الإعلام والاتصال بعسير بمصاعب وعقبات تثبط عزيمتهم وتجعل مخاوفهم تزداد بأن لايجدوا مكانا شاغرا لهم التقت عين الوطن ببعض الخريجين، وهنا بعض من ارائهم:
أشواق عسيري:
"كمتخصصة في الاتصال الاستراتيجي (علاقات عامة) تم تأهيلنا كطلبة لإدارة مايقارب ثمان مهن ومسميات وظيفية ولكن بعد البحث في القطاعات الحكومية والخاصة لم أجد سوى مهنتين وهي(أخصائي العلاقات العامة،مدير العلاقات العامة)هذان المسميان الموجودان ببرنامج "طاقات" فأين المسميات الاخرى، هل هي موجودة حقا ببلادنا ام وضع لها مسميات أخرى لانعلم بها كمتخصصين
اتمنى ان تعمل وزارة الثقافة والاعلام على تعميم المسميات في سوق العمل حتى لانبقى كإعلاميين متخصصين في دائرة مجهولة"
كما تحدثت ملاك لعين الوطن قائلة:
"من أعظم المصاعب التي واجهتني كخريجة وباحثة عن عمل هو عدم توافق اسم تخصصي (الاتصال الاستراتيجي)مع سوق العمل فينبغي قبل التقدم اليهم ان يتم تعديل التخصص الى علاقات عامة لعدم معرفتهم بالاتصال الاستراتيجي وقلة وعيهم عنه"
بينما فاطمة الشهري صرحت قائلة:
"تفاجأت بعد تخرجي أن من يتولى مهمة المنسق الإعلامي وأخصائي العلاقات العامة ليسوا من اهل الاختصاص مما اصابني بالذهول هل يسعون أن لايكون هذا المكان خاليا حتى وان كان من يعمل به لا يقوم بمهامه كالمختص هل يسعون لشغر المكان فحسب اتمنى حل مشكلتنا"
تم رفض الاتصال الاستراتيجي وإبدالة بالعلاقات العامة وإخفاء المسميات الوظيفية وشغل مكان المنسق الاعلامي واخصائي العلاقات العامة واسنادها لأي شخص لايتوجب ان يكون مختص فهل السكوت عن هذة الامور يعني الرضا عنها؟ أم هنالك اسباب أخرى لسكوتهم؟
نريد ان نرتقي ونعمّر بلداننا نريد ان يكون الشخص المناسب بالمكان المناسب لنصنع المستقبل معاً المستقبل ينتظرنا فأمنحونا فرصة.
اقرأ أيضاً:
روسيا: لا مبرر لفرض ترامب عقوبات جديدة على إيران
وكالات
اعتبر نائب وزير الخارجية الروسى، سيرجى ريابكوف، أنه لا يوجد أى مبرر لفرض الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عقوبات جديدة على طهران.
وقال ريابكوف فى تصريحات صحفية اليوم السبت، حسبما أفادت وكالة أنباء “سبوتنيك”:”إن واشنطن لم تعلن رسميا الانسحاب من الاتفاق النووى مع إيران، ولكن تصريحات الرئيس الأمريكى تطرح الكثير من الأسئلة”.
وأضاف ” حان الوقت للتشاور والتحليل والنظر فى مختلف الخيارات”. مؤكدا أن بلاده ستواصل الوفاء بالتزاماتها فى الاتفاق النووى الإيرانى، وأنها غير مستعدة للتفاوض على أى تعديلات فى الاتفاق خاصة وأن طهران ملتزمة بتنفيذ كافة التزاماتها.
ووصف طرح ترامب لاحتمالية خروج واشنطن من الاتفاق النووى مع طهران، بأنه يؤكد أن واشنطن تتعامل مع قضايا أمنية دولية بنفس طريقة تعاملها مع القضايا المحلية الأمريكية.
وطالب ريابكوف الإدارة الأمريكية بضرورة إلا تنسى التزاماتها تجاه الأمن الإقليمى والدولى، بصفتها عضوا دائما فى مجلس الأمن الدولى، موضحا أن فشل الاتفاق النووى الإيرانى سيكون بمثابة فشل لكل سياسات الحد من انتشار الأسلحة النووية فى كل العالم.

