عين الوطن - ينصّبون انفسهم دون خجل - طلال عبدالمحسن النزهة
كثير ممن حصلوا على راحة وإستراحة من وظيفة ومميزات باقية وسلطة وتسلط في زمانهم الأغبر ، يقدمون انفسهم اليوم بعد أن سخّروا الآخرين في خدمتهم وأستمرت مناصبهم بسبب خدمة الموظفين العاملين تحت ادا تهم وليس بسبب كفائتهم عدا البعض الذي تركوا بصمات ملموسة ومعاني راقية في قلوب الآخرين .
هؤلاء الفئة لم تتوقع أن يتجسّد العدل ويفيق المظلومون وهم في غفلة مستمرون في شكر انفسهم دون أن يعملوا شيئا ، اليوم نجدهم ينصّبون انفسهم لتولي مهام الآخرين دون أن يقدموا شيئا في زمانهم، وتنصيب انفسهم يعني الحفاظ على مميزاتهم وليس لأجل خدمة الآخرين ، فقد فشلوا وهم على رأس العمل فكيف يقدمون انفسهم دون خجل وقد تناسوا أنهم غير فاعلين عندما كانوا ....! فكيف يستطيعوا أن يخدمون غيرهم ولم يفعلوا عندما كانوا ....!
إن من تولى الأمر اليوم لن يسمحوا لهم أن يتدخلوا في أعباء الآخرين ، وحق لأصحاب المناصب في مواقعهم الحالية أن يرددوا المثل العامي ((مافلحت تكنّس بيتها جاءت تكنّس بيت الجيران ))
إن المتضريرين اليوم أدركوا بكل ثقة أن عهد هؤلاء لم يكن فعالا في وقتهم ، وعليهم أن يثبتوا ويجدوا مخرجا في غير مواقع تواجد هؤلاء ، فقد أعلنت سياسة البلاد بمقولة لا ينام مظلومٌ تقدّم لطلب حقه الماضي والحاضر ليعيش بإستقرار وطمأنينة في يومه ومستقبله ، فلابد من نبش الماضي طالما لا يزال يحمل ظلما للحاضر .






التعليقات 1
محمد عبدالعزيز
23/10/2017 في 1:53 ص[3] رابط التعليق
أغلبية اصحاب المناصب ومن جلس على هذا الكرسي . نلاحظ تغير في اسلوبه وتصرفاته الكرسي يغير النفوس وانهم غير مسخربين لخدمة الاخرين .