عين الوطن ـ سليمان علي الشهري ـ ذكرى وطن
تنعم بلادنا بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية باستقرار وأمن وأمان ونهضة وعمران، وتلاحم منقطع النظير بين الشعب السعودي وحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، و تنعم بحمدالله بتطور وتقدم في كافة المجالات وبأعلى المستويات، والتي كانت بفضل من الله ثم بفضل حكمة وحنكة حكومتنا الرشيدة في تصاعد وتسارع ملحوظ على مر السنوات، إلى أن أصبحت بلادنا الواجهة الأولى إسلامياً وعربياً ومن أغنى وأقوى دول العالم اقتصادياً وعسكرياً، رغم ما يخطط ويحاك لهز أمنها والنيل من مقدراتها ومقدساتها.
ونحن اليوم (حكومة وشعب) المملكة العربية السعودية لسنا بصدد ذكرى (للمخربين والحاقدين) فهم مدحورين بعون الله ثم بحزم المليك وجنود الوطن، إنما هو يومٍ يحمل في طياته وساعاته ودقائقه ولحظاته أجمل الذكريات وأجلها، وعلى رأسها ذكرى تأسيس وتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وهي ذكرى تحمل في صفحاتها أجمل الذكريات وأبلغ الكلمات والقصائد، وأعظم الإنتصارات وأجمل المنجزات في مختلف المجالات، منذُ عهد الملك المؤسس ومروراً بملوك وقادة هذا الوطن الأبي يرحمهم الله، إلى عهد وحكم ملك الحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، الذي واصل ويواصل هو و ولي عهده الأمين محمد بن سلمان يحفظهما الله طريق النهضة والتطور في كافة المجالات، وجعل بلادنا بجانب كونها بلاداً للحرمين الشريفين ومحبطاً للوحي وشعاعاً لنور الإسلام للعالمين، دولةً في مصاف دول العالم المتقدمة صناعياً واقتصادياً وعلمياً وعسكرياً وفي كافة المجالات، وجعل الشعب السعودي في مقدمة شعوب العالم، بحيث يتمتعون وينعمون بكافة الخدمات الإنسانية والصحية والأمنية والتعليمية والإقتصادية والتقنية، وجعلهم الأداة الرئيسية في بناء وتطور هذه البلاد المباركة والحفاظ على أمنها واستقراراها.
ومع كل ما نشهده في بلادنا من تطور في كافة المجالات وعلى أعلى المستويات، إلا أن سبب مواصلة ذلك التطور وتلك النجاحات المتعاقبة على مر هذه العقود والذي لا يمكن اغفاله وخاصة في هذه الذكرى العظيمة ذكرى اليوم الوطني 87، هو (تلاحم وتكاتف) الشعب السعودي مع حكومتنا الرشيدة، في حفظ أمن هذه البلاد وتطورها في كافة المجالات، والوقوف بحزم وقوة ضد كل من تسول له نفسه التخريب والمساس بأمن ومقدرات بلاد المملكة العربية السعودية.
وختاماً .. حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين موطناً وقيادةً وشعباً من كل سوء ومكروه، وزادها الله رفعةً وتطوراً وتقدماً ونجاحاً في كافة الأصعدة والمجالات، ولله الحمد من قبل ومن بعد، وكل عام وأنت بخير يا وطني.




