انعقدت اليوم في العاصمة الجزائرية الجزائر قمة جامعة الدول العربية الـ31 بمشاركة قادة ورؤساء وفود الدول العربية.
وتناول الرئيس التونسي قيس سعيد بعض الأزمات التي تواجه الدول العربية، مؤكدًا أهمية وحدة الصف ولم الشمل للخروج منتصرين في الحرب التي تستهدف إسقاط الدول.
وأشار إلى وجوب معالجة أسباب الفرقة التي لم تزد العرب إلا ضعفًا، وذلك أملًا في تأسيس مستقبل أفضل للمنطقة والعالم والإنسانية بشكل عام.
وأضاف أنه لا يمكن أن يعم السلام إلا باستعادة الحق الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية حرة عاصمتها القدس، مشيرا إلى أن حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يكون إلا ليبيا – ليبيا.
ومن جانبه، تسلّم الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، رئاسة القمة من تونس، وأكد أن القمة تنعقد في ظروف إقليمية ودولية استثنائية معقدة، خاصة في ظل تأثير الأزمات العالمية على الأمن الغذائي بالدول العربية، مشددًا على أهمية أن تكون الدول العربية قوة اقتصادية بالمجتمع الدولي.
وتطرق تبون إلى بعض الملفات المهمة بالجامعة العربية، حيث أكد أن فلسطين تبقى قضية العرب الأولى، ووجوب مضاعفة الجهود لحشد دعم دولي للشعب الفلسطيني لتمكينه من الصمود.
وجدد الرئيس الجزائري التمسك بمبادرة السلام العربية بكافة عناصرها باعتبارها ركيزة لإعادة بعث مسار السلام في القضية، كما أكد أن ظاهرة الاستقطاب تسهم في تفاقم الأزمات بشكل واضح، داعيًا لإعلاء مبدأ الحوار، خاص وأن أزمات سوريا وليبيا واليمن تنتظر حلولًا لملفاتها.
وقال: “احتياطنا العربي النقدي يعادل دخل احتياط أوروبا أو مجموعات اقتصادية آسيوية أو أمريكية كبرى، ويتعين علينا بناء تكتل اقتصادي عربي منيع ذو أثر إيجابي سريع وملموس على الشعوب العربية”.
وناقش الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الأزمات التي تتعرض لها المنطقة العربية، وبالأخص أزمة الأمن الغذائي، وأشار إلى الحاجة الملحة لإستراتيجية عربية موحدة للتعامل مع الأزمات عبر نهج جماعي تتم بلورته، كما أعرب عن تطلعه للقمة العربية الإفريقية التي ستستضيفها الرياض.
وأضاف أن إستراتيجية الأمن الغذائي المعروضة على القمة، تعد نموذجًا لما يمكن أن تقوم به الدول العربية لمواجهة الأزمات، مشددًا على عدم السماح بالتدخلات في الشؤون العربية.
وشدد على أن الجامعة العربية ستواصل دعمها وتأييدها للحكومة الشرعية في اليمن، مؤكدًا أن الحوثيين يواصلون المراوغة وسط ما يعيشه الشعب اليمني من أزمات.
كما تطرق أبو الغيط للقضية الفلسطينية، حيث أكد أن التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية ينذر بما هو أسوأ، خاصة في ظل الصمت الدولي الرهيب.






