في رحلة محاطة بالتوتر الشديد، ستكون ثالث أرفع شخصيّة في الإدارة الأمريكية؛ رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وهي طريقها إلى المحيط الهادئ, حيث ستزور حلفاء الولايات المتحدة مثل اليابان، وكوريا الجنوبية، وماليزيا، وسنغافورة.
فهل ستفعلها بيلوسي وتخوض التجربة في زيارة جزيرة تايوان؛ بعدما تأكدت أنها خطوتها هذه ستشكل خطوة إلى الأمام في المواجهة مع بكين، وهو ما يُنذر بتعقيد مهمّة الدبلوماسيين الأميركيين الذين يسعون جاهدين لعدم تسمّم العلاقات مع العملاق الآسيوي الصيني.
من جانبه؛ أعرب وزير الخارجيّة الأمريكي أنتوني بلينكن عن أمله في أن تتمكّن الولايات المتحدة والصين من أن تُديرا “بحكمة” خلافاتهما في شأن تايوان.
وقال : “لدينا خلافات عدّة في شأن تايوان، لكن خلال أكثر من أربعين عامًا، تمكنا من إدارة هذه الخلافات، وفعلنا ذلك بطريقة حافظنا عبرها على السلام والاستقرار وسمحت لشعب تايوان بالازدهار”.
على الجانب الآخر؛ أعلنت الصين عن تنظيم تدريبات عسكرية «بالذخيرة الحية»، السبت، في مضيق تايوان، قبيل زيارة مزمعة لرئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي.
لكن الصين أكدت أن المناورات ستكون محدودة جغرافيا وستجري في المحيط المباشر للسواحل الصينية.
وتعتبر الصين تايوان، الجزيرة البالغ عدد سكانها 24 مليون نسمة، جزءا من أراضيها وتعتزم إعادة توحيدها مع البر الصيني دون أن تستبعد القوة لذلك.
وتعارض بكين أي مبادرة من شأنها إعطاء السلطات التايوانية شرعية دولية وأي تواصل رسمي بين تايوان ودول أخرى، وهي تاليا تعارض زيارة نانسي بيلوسي.






