قال مدير الطب الوقائي ومكافحة العدوى بالحرس الوطني، د. ماجد الشمراني، إن انتشار جدري القرود ضئيل، ونسبة الوفيات بسببه لا تتعدى 1%.
وأوضح الشمراني أن انتشار جدري القرود أو تفشيه ليس مشابهًا لجائحة كورونا، مشيرًا إلى اختلاف معدلات الانتشار.
فيما شرح مدير الطب الوقائي أن طريقة الانتشار الأساسية لجدري القرود هي عن طريق التلامس، وأن نوع الطفح الجلدي يعتمد على كمية السوائل كناقل أساسي، وليس بالتنفس.
وفي وقت سابق، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مرض جدري القرود حالة طوارئ صحية عالمية.
وأفادت سجلات صحية حول العالم تسجيل أكثر من 15300 إصابة بجدري القرود في 72 دولة، وفقًا لأرقام المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية.
فيما أوصى غالبية الخبراء بألا تعلن منظمة الصحة حال طوارئ صحية قد تثير قلقًا دوليًا؛ وذلك في اجتماع عُقد الشهر الماضي.
في الوقت ذاته؛ كشفت السلطات الصحية بالولايات المتحدة عن رصد إصابتين بمرض جدري القرود بين الأطفال في الولايات المتحدة.
وقالت السلطات الصحية في بيان: “إنه ليس هناك ارتباط بين الإصابتين اللتين تم اكتشافهما، ومن المحتمل أن تكونا نتيجة انتقال العدوى بالمنزل”.
فيما أكدت السلطات الصحية أن الطفلين المصابين بحالة طيبة ويتم علاجهما؛ ومن المنتظر أن يعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، ما إذا كان يتوجب أم لا، على المنظمة، إطلاق أعلى مستوى من التأهب لديها في مواجهة تفشي مرض جدري القرود.




