شهد الأسبوع المنقضي، أحداثًا اقتصادية متلاحقة، فيما تباينت أسعار النفط الذي أغلق على خسارة مدوية بختام التعاملات، كما خسر الذهب، محليًا، قرابة 6 ريالات، إثر تراجع مستمر على مدى الأسبوع الماضي، وانخفض اليورو ليعادل دولارًا واحدًا للمرة الأوى منذ حوالي 20 عامًا.
كما شهد الأسبوع الماضي، رواجًا في أسواق الماشية، تزامنًا مع عيد الأضحى المبارك، على الرغم من ارتفاع الأسعار الملفت عن العام الماضي، إلا أن الإقبال لم يتأثر كثيرًا.
رغم تباين أسعار النفط طوال الأسبوع، إلا أن التراجع ساد التعاملات، وبنهاية الأسبوع خسر خام برنت أكثر من 2%، بأقل من 98 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، عندما دخل في موجة هبوط قوي إلى مستوى منخفض جدًا في 11 إبريل من هذا العام.
فيما جرى تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أغسطس مقابل 95.93 دولار للبرميل، بانخفاض 37 سنتًا أو 0.4%، وساد التراجع بفعل المخاوف من الركود، وبيانات التضخم.
وفي سياق متصل، توقعت منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” في تقرير شهري، صدر الثلاثاء الماضي، ارتفاع الطلب العالمي على النفط في عام 2023.
وأشار التقرير إلى احتمال أن يستمر الضغط على الإمدادات بالسوق، وقدرت أن هناك حاجة إلى ضخ 900 ألف برميل إضافية يوميًا من النفط من أعضائها في عام 2023 لتحقيق التوازن في السوق.
استمر تراجع أسعار الذهب في المملكة، ليفقد قرابة 6 ريالات، على مدى الأسبوع الماضي، بعد أن فقد حوالي 4 إلى 5 ريالات في يوم واحد، قبل نهاية الأسبوع الأول من يوليو الجاري.
وعالميًا، أغلقت أسعار الذهب على تراجع، وبقيت في طريقها نحو خامس هبوط أسبوعي على التوالي، إذ أثر الارتفاع المستمر في الدولار والمخاوف من رفع حاد لأسعار الفائدة الأمريكية على الطلب على السبائك.







