أعلن رئيس الوزراء السريلانكي، رانيل ويكرمسينج، اليوم، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، وفرض حظر تجول في المقاطعة الغربية.
وفي سياق مواز، دعا رئيس الوزراء السريلانكي، اليوم، الجيش والشرطة لـ”اتخاذ ما يلزم من تدابير لإعادة إرساء النظام”، إثر اقتحام محتجين مكتبه.
وقال ويكريميسنج، في بيان بثه التليفزيون السريلانكي، إن المتظاهرين: “يريدون منعي من تولي مسؤولياتي بصفتي رئيسًا بالإنابة”، مضيفًا: “لا يمكن أن نسمح لفاشيين بالسيطرة على السلطة”.
واقتحم متظاهرون مناهضون للحكومة مكاتب رئيس الوزراء الأربعاء، بعيد تعيينه رئيسًا بالإنابة، وفق شهود عيان، كما ذكرت “سكاي نيوز عربية”.
وتمكن الرئيس السريلانكي من الفرار بعد محاولات فاشلة، إذ نجح أخيرًا في أن يلوذ بالهرب إلى جزر المالديف القريبة، على متن طائرة عسكرية، وسط احتجاجات حاشدة على أزمة البلاد الاقتصادية.
وأكدت القوات الجوية في سريلانكا أن الرئيس جوتابايا راجاباكسا البالغ من العمر 73 عامًا سافر إلى جزر المالديف مع زوجته واثنين من مسؤولي الأمن، حسبما أعلنت “بي بي سي”.
وظل راجاباكسا مختبئًا، بعد أن حاصره متظاهرون في قصره، واقتحموا المكان، بينما فرّ جوتابايا راجاباكسا هاربًا من باب خلفي، وحاول في وقت سابق الخروج من البلاد، لكنه فشل.







