لم يتبقَ سوى بضعة أسابيع قبل أن تنغلق نافذة الفرصة أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني؛ هذا ما أكدته كاترين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية.
وقالت كولونا في حديث للمشرعين أن الوضع لم يعد محتملا، متهمة في الوقت نفسه طهران باستخدام أساليب المماطلة والتراجع عن المواقف المتفق عليها سابقا خلال المحادثات في الدوحة في وقت سابق من هذا الشهر، بينما تمضي قدما في برنامجها النووي.
على صعيد متصل؛ كرر مسؤولون غربيون أن المحادثات بين القوى العالمية وإيران ليس أمامها إلا أسابيع قليلة.
وكان بايدن قد أبدى نية إعادة واشنطن إلى متن الاتفاق، بشرط عودة طهران لاحترام كامل التزاماتها بموجبه، والتي بدأت التراجع عنها اعتبارا من عام 2019.
لكن المباحثات تعثرت اعتبارا من مارس الماضي مع تبقي نقاط تباين بين الطرفين الأساسيين واشنطن وطهران. كما أجرى الجانبان في أواخر يونيو







