كشفت وسائل إعلام بريطانية، أن رئيس الوزراء بوريس جونسون وافق على التنحي، وأنه طالب بتعيين زعيم جديد لحزب المحافظين خلال مؤتمر أكتوبر المقبل.
وأوضحت أن جونسون أبلغ رئيس لجنة المقاعد الخلفية لحزب المحافظين موافقته على التنحي من منصبه، لافتة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني سيلقي خطابًا في غضون ساعات، يقدم فيه استقالته من منصبه.
ويترقب الشعب البريطاني خطاب استقالة جونسون خلال ساعات قليلة، مع استقالته من زعامة حزب المحافظين.
وخلال الساعة الماضية، قدم 6 في فريق رئيس الوزراء البريطاني استقالتهم، ليرتفع عدد المستقيلين من المسؤولين البريطانيين إلى 52 استقالة، إلى جانب ارتفاع عدد النواب المحافظين المستقيلين من الحكومة البريطانية إلى 43 عضوًا.
وأكد وزير المالية البريطاني، أن جونسون يجب أن يرحل، وأن البلاد تستحق حكومة مستقرة وموحدة.
فيما طالب وزير الدفاع، الجميع بضرورة الحفاظ على أمن البلاد بغض النظر عن رئيس الوزراء الموجود، مؤكدًا أن الشعب لن يغفر لأي مسؤول إذا ترك منصبه، لافتًا إلى أن حزب المحافظين لديه الآليات لتغيير القادة وأنه ينصح زملاءه باستخدامها.
وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ردًا على مطالب استقالته أنه لن يرحل، لافتًا في جلسة انتقادات عاصفة بالبرلمان، إلى أنه في أزمات مماثلة يتوقع من الحكومة مواصلة مهامها لا الاستقالة، مؤكدًا أن مهمة رئيس الوزراء في الظروف الصعبة هي الاستمرار وهذا ما سيفعله.
ووسط انتقادات داخل مجلس العموم البريطاني، دعت المعارضة لانتخابات عامة في حال رفض جونسون الاستقالة، متهمة جونسون بالتغطية على مسؤول حكومي متهم بالتحرش.
وخاطب وزير الصحة البريطاني المستقيل جونسون، بأنه قد طفح الكيل، وأنه قلق جدًا من نظرة الجيل المقبل لحزب المحافظين، مطالبًا الجميع بإنقاذ صورة الحزب.
يأتي هذا في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن عشرات الاستقالات في فريق رئيس الوزراء البريطاني، احتجاجًا على سلسلة أزمات وفضائح تواجه جونسون.







