أجرت الحوار/ تساهيل إدريس
ارهق التقدم التقني العينين فأصبح الكثير من يعاني من ضعف النظر الذي يؤثر بالممارسة في الحياة اليومية حتى بعد الإعتماد على الحل المؤقت بالنظارات و العدسات الطبية فقرر التقدم التقني أيضاً أن يعطينا الحل النهائي مع هذه المشكلة و هي عمليات تصحيح النظر لكن يجب التعرف على المزيد من المعلومات عنها و عن العين بشكل عام قبل إجرائها فسيذكرها الإستشاري د. محمد عبد الواسع قوقندي للتمهيد بالتقديم للعملية
● من هو د.محمد قوقندي؟
إستشاري في طب و جراحة العيون متخصص في جميع أنواع عمليات تصحيح النظر سواء كانت ليزر أو ليزيك أو زراعة عدسات أو إستبدالها و زراعة القرنية بجميع أنواعها و علاج أمراض العين الخارجية كإلتهابات الجفون أو الحساسيات المزمنة بالعين و عمليات الماء الأبيض بجميع أنواعها
● كيف أصبحت إستشاري و طبيب عيون ؟
بعد الإنتهاء من كلية الطب يجب أن يختار تخصص.. فأكثر تخصص كان بالنسبة لي الأشياء الذي أهتم بها من ناحية التعامل مع عضو حساس.. و تخصص يغير من حياة إنسان بشكل جداً كبير و تخصص العيون كان من التخصصات التي تحقق لي كل الرغبات التي تمثل شخصيتي.. فهو تخصص حساس جدا يتعامل مع عضو راقي جداً في جسم الإنسان.. ففاقد النظر أو شبه فاقده بعد العملية تتغير حياته.. فكان من أجمل التخصصات التي يحلم بها الشخص و يطمح ان يتخصص به.. و الحمد لله قد وفقني الله و قُبلت بهذا التخصص بالرياض بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بجامعة الملك سعود بمرحلة البورد و مرحلة الزمالة ثم إستقريت بجده
●متى تحتاج العين إلى تصحيح النظر؟
عملية تصحيح النظر تعتبر تجميلية.. فالشخص لا يقدم على العملية إلا عندما تبدأ النظارة أو العدسات الطبية اللاصقة أن تكون عائق في حياته الشخصية فلا يستطيع أن يمارس حياته أو هواياته أو عمله فتأثر عليها.. فذلك الوقت يمكن للشخص أن يخضع للعملية اذا كانت له الرغبه بها و الفحوصات لديه مناسبه لها.. أما إن كان الشخص مرتاح مع نظارته أو العدسات و ليست لديه مشكله معها فليس من الضروري أن يخضع للعملية فهي ليست لازمه او ضرورية و الفكرة منها كبديل للنظارات و العدسات الطبيه
●كيف تعمل عملية الليزك / فيمتو ليزك ؟
بصفه عامه تعتبر عملية الليزك و الفيمتو ليزك عمليات بالليزر و الفكرة منها هي ليزر يتم تسليته على قرنية العين و القرنية هي الجزء الشفاف في مقدمة العين التي تعتبر العدسة الأقوى للعين فعند وضع الليزر عليها و نغير من قوتها لمقياس النظارة أو العدسة الذي يستعملها
●ما هي الاختبارات اللازمه للفحص الشامل للتأكيد بامكانية تنفيذ العملية للعين ؟
يجب بالبداية ان يستمع الدكتور للمريض و يعطيه اسئله كثيره بخصوص عمره و حياته و أمراضه المزمنة لديه و الأدوية التي يستعملها أو إن كانت لديه مشاكل لعينه سابقاً أو إلتهابات أو أنه يستعمل علاجات تؤثر على نتائج العملية و التأكد أن ليس لديه جفاف بالعين و التأكد من إستعمال العدسات و ثبات مقاس النظارات و بالنسبة للإناث التأكد من الحمل أو الرضاعة، بعدها يفحص الدكتور العين و التأكد من نسبه الجفاف و تصوير قرنية العين الذي يسمى بالتصوير “التيبوغرافي” ثم يقاس النظر حتى نعلم بعد ذلك إن كان الشخص مناسب للعملية أو لا.. فالبعض يناسبهم و يخضعون للعملية مباشرة و البعض تناسبهم لكن تنقص منها بعض الشروط كالجفاف البسيط أو نظر غير ثابت أو لم يصل الشخص للعمر المطلوب للعملية فممكن أن نؤخر العملية لفترة بسيطة حتى تكتمل بقية الشروط بما أنها عملية تجميلية فلا داعي للعجلة، و البعض للأسف لا تناسبة شروط العملية فيتم الإضطرار للعثور على بديل للعملية فمثلاً إن لم تناسبة عملية الليزك و الفيمتو ليزك فتزرع له عدسة أو من الممكن أن لا تناسبه جميع العمليات فنضطر الى عملية إستبدال عدسات.. فالخيارات مختلفة
●كيف تزرع العدسات أو استبدالها
بالنسبة لزراعة العدسة التي تسمى بزراعة ال(ICL) تخضع للأشخاص الذين لا تناسبهم عملية الليزر و الليزك فنزرع عدسة أمام العدسة الطبيعية داخل العين لخاضع العملية.. أما بالنسبة للذين لا يستطيعون إجراء عمليات الليزر و الليزك و زراعة العدسة نضطر إلى إستبدال عدسة العين الطبيعية بعدسة صناعية و تكون بها مقاسات النظر القريبة و البعيدة لخاضع للعملية ليستغني عن النظارة و العدسات اللاصقة.
●لماذا لا يمكن للحامل الخضوع للعمليه؟
لأن وقت الحمل جسم الأم يتغير بشكل جداً كبير مع تأثير الهرمونات و ما إلى ذلك و من الأشياء التي تتغير أيضاً مقاس النظارة و تحذب قرنية العين فإجراء العملية في ذلك الوقت لن يكون فكرة جيدة، فطبياً ممنوع لأن الأم لن تخضع لعملية جيدة فالمقاسات ستختلف بعد العملية فيفضل إجراء العملية بعد فترة الحمل و يفضل حتى بعد فترة الرضاعة فبعد ذلك من الممكن الخضوع للعملية
●هل من الضروري لمريض السكري المصاب بضعف النظر اللجوء لعمليات تصحيح النظر؟
ليس من الضروري أبداً كما ذكرنا بالسابق فالعملية تجميلية فالشخص مخير بأن يخضع لها أم لا لكن هل تصحيح النظر مناسب لمرضى السكر فلا نستطيع أن نقول نعم أو لا لكن نستطيع أن نقول نعم لكن! بشروط فبعض مصابين السكر يؤثر على عينهم و يسبب لهم مشاكل فممكن أن نمنعهم من العملية، لكن اذا كانت فحوصات عين مريض السكري ممتازة و سكره منتظم فليس لديه اشكالية بالعين فمن الممكن أن ان نعمل له العملية بعده شروط فيكون من اللازم أن يفهمها و يعرفها بأن وضعه مختلف عن الأشخاص الطبيعين
●كيف يستعد المريض للعملية
قبل كل شيء يجب أن يستخير ربه أولاً و أخيراً و ممكن أن يستشير الأطباء الذين يثق برأيهم كالذين لهم تجربة سابقة مع أحد معارفه و يكونوا بسمعه جيدة بالمجتمع الذي هو به ثم يزور الدكتور و يكشف و يتأكد من فحوصاته و أن العملية مناسبة له ثم بشرح له الدكتور بعمليته و يفهم منه و يستفسر بأي استفسار بموضوع يهمه إن كان بالنسبة للتوقعات بعد العملية أو لا سمح الله بالمضاعفات و الأعراض الجانبية و كل هذه الأمور يجب أن يفهمها الشخص من دكتوره و يكون مرتاحاً له فإذا لا سمح الله اذا حدثت مشكلة بالعملية او شيء من هذا القبيل فمعه دكتوره بإذن الله و يكون معه و يتابعه بشكل طيب و يكون بأيدي أمينة لكن إذا كان في عدم إرتياح مع الطبيب فمهما كانت سمعته او خبرته فأنصحه بأن يلجأ الى دكتور آخر يتطمن معه
●كيف تساعد قطرات العين بعد العملية
من الضروري بعد العمليات أن يستعمل الشخص القطرات للعين و من أهمها : قطرات المضاد الحيوي، قطرات الكرتزون،قطرات مسكنة للألم،قطرات الترطيب، فمن المهم إستعمال هذه القطرات و العلاجات لضمان نتائج العملية الجيدة، فلا يصح بعد العملية لا يأخذ المضاد الحيوي فتلتهب العين لا سمح الله فتفشل العملية و من المهم إستعمل قطرات الترطيب للجفاف المؤقت بعد العملية من 4 إلى 6 اشهر إلى أن تختفي
●ما المحظورات لتجنب المضاعفات المحتمله
دائماً ننصح بالشخص بعد إجراء العملية عدم فرك العين و إستعمال النظارات الشمسية تحت الشمس لشهرين و تجنب الماء للعين لمدة أسبوع أو بحسب ما يوصي به الدكتور و من المهم إستعمل قطرات العين لضمان نتيجة العملية بإذن الله.. فإن لا سمح الله حصلت مشكلة أو أي تغير أو أي شيء مستغرب فمن الضروري مراجعة الدكتور بسرعة للتدارك
●هل جفاف العين و تهيج العين بسبب الحساسية تضعف النظر بعد العملية التصحيحية؟
طبعاً.. فجفاف العين من أهم الأمور ممكن أن تؤثر على نتيجة العملية او تأخر النتيجة حتى فلذلك يجب أن نعالج الجفاف قبل العملية و نتابع العلاج حتى لبعدها، و كذلك إن كان الشخص لديه حساسية بالعين نعالجها قبل العملية و يستمر في علاجها لبعدها؛ لأن العين بعد أن تكون معرض لأي شيء، فمن الضروري أن يستعمل علاجاته و يستمر عليها
●هل يؤثر فيروس كورونا على العين ؟
نعم، ففيروس كرونا مثله كمثل أي الفيروسات التي تؤثر على العين.. ممكن ان يؤدي إلى إلتهاب نسميه بملتحمه العين أعراضه في العادة تكون بإحمرار العين،إفرازات، تدميع،إلتصاق بالجفون، توريم بالجفون، و بعض الأحيان زغلله بسيطة بالعيون.. لكن و لله الحمد أعراضه مثل أعراض كرونا فبفترة قصيرة ستختفي و لن يترك في العين أي مضاعفات فهو ليس خطير للعين
●هل ستكون في المستقبل القريب عمليات حديثة لتصحيح النظر؟
طبعاً، تصحيح النظر في تطور دائم فمن الممكن أن العمليات تتطور بها التقنيات و الأجهزة التي بها بالسرعة و الدقة و أمانها و غيرها.. في بعض الأحيان تظهر عمليات تصحيح نظر جديدة فهاذا هو الطب يتطور و كل شي نعيش به يتطور و لله الحمد من الممكن أن الأمور كانت خطيرة و تصبح الآن آمنه جداً فكانت العملية تخضع بأمان معين فأصبحت الأمان بها جداً عالي.. فتوقع أي جديد بالفترة القادمة







