قال خطيب المسجد الحرام الشيخ ماهر المعيقلي: إن صلة الرحم والإحسان لهم صفة كريمة، تعلو بها المراتب وتحسن بها العواقب.
وأضاف خلال خطبة الجمعة، أن الله تعالى أضاف على صلة الرحم ميثاق أهل الكتاب من قبل، حيث قال عز وجل: « وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ».
وأوضح أن صلة الرحم تُقوي عُرى القرابة، وتُزيل الشحناء والعداوة، وتُزيد في الأعمار، وتُعمر الديار، وتُبارك في الأرزاق، فمن أحب أن يُبسط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثره، فليصل رحمه.
وأشار إلى أن النفس الريحمة الواصلة، الكريمة الباذلة، يُورث الله لها ذكرًا حسنًا في الحياة، وبعد الممات، حيث تعيش بين الناس بذكرها، والدعاء لها، ناهيك عما لا يعلم به إلا الله وحده، مما خفي من النعم لها، ودفع النقم عنها، وما أدخره الله تعالى لها في الآخرة، مؤكدًا أن صلة الرحم من أسباب الفوز بالجنان، والنجاة من النيران.




