طالبت وزارة الخارجية الأمريكية، المجلس السيادي السوداني بسرعة رفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين.
وحذرت في بيان لها، المجلس السيادي السوداني من تفاقم الأوضاع على المدى البعيد جراء غياب الحوار الشامل بين جميع الأطراف، مطالبة بضرورة تطبيق خطوات بناء الثقة.
من جانبه أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبدالفتاح البرهان، لمساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية مولي فيي، التزامه باستكمال المرحلة الانتقالية، وصولا لمرحلة التحول الديمقراطي، متعهدًا بدعم جهود الآلية الثلاثية للحوار الوطني والمكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي ومنظمة ايقاد، إضافة إلى دعم الجهود الأخرى المبذولة من قبل السودانيين لتحقيق التوافق الوطني.
وكشفت المسؤولة الأمريكية، عن استعداد واشنطن لدعم عملية الانتقال في السودان، مشيرة إلى ضرورة الحوار والوفاق بين القوى السياسية والأطراف السودانية الذي ترعاه الآلية الثلاثية، معربة عن استعداد الولايات المتحدة لتسهيل جميع العقبات وتهيئة المناخ لانطلاق الحوار بصورة شفافة.
يأتي هذا في الوقت الذي أصدر فيه النائب العام السوداني، قرارًا بتشكيل لجنة للتحري والتحقيق في الأحداث التي شهدتها محلية كرينيك ومدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، وبحث الأسباب التي أدت إلى وقوعها والإجراءات المتخذة من السلطات المحلية.






