كشفت وسائل إعلام أمريكية، أن الخوف من انتشار فيروس كورونا دفع البعض إلى إرسال جثث ذويهم إلى المحارق.
الحرق بدلا من الدفن
وأوضحت أن الكثير من المواطنين في أمريكا لجأ إلى حرق جثث ذويه من ضحايا كورونا، بدلًا من دفنها بالطريقة المعتادة لدفن الموتى.
ثلاثة أسباب: أبرزها يتعلق بالصحة والمال
وأضافت أنه مع تجاوز عدد الوفيات جراء الفيروس في أمريكا حاجز المليون، فإن الأمريكيين اضطروا إلى حرق جثث ذويهم بدلًا من دفنها، وذلك لعدة أسباب منها:
1 – أسباب تتعلق بالبيئة.
2 – أسباب تتعلق بالصحة.
2 – أسباب تتعلق بالتكاليف المالية.
ونقلت «العربية» عن مسؤل أمريكي بمحارق الجثث ويدعى إيريك بارنا، تأكيده أن هذا كان الخيار الوحيد أمام أهالي ضحايا كورونا، مشيرًا إلى أن معظم حالات الوفاة لم يكن الناس مستعدين لها، ولم يكن لديهم المال الذي يدفعونه لدفن موتاهم الأمر المكلف جدًا في أمريكا.
وأكد أن حرق الجثث كان الخيار الإفتصادي والأوفر لأهالي ضحايا فيروس كورونا، لافتُا إلى أن محارق الجثث امتلأت بالموتى خلال ذروة الوباء وانتشار الجائحة في أكثر من مدينة أمريكية.
وأشار إلى أن خيار حرق الجثث بعيدًا عن عائلاتهم، عبئًا كبيرًا لم يشعر به إلا عمال المحارق، مؤكدًا أنه وزملائه كان عليهم أن يتوقفوا عن التفكر فيما يحدث، وأن يقوموا بعملهم دون اهتمام بما يدور حولهم حتى لا يتأثرون بهذا الفعل الغريب والجنوني في بعض الأحيان.







