أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم، أنها قررت استدعاء سفير روسيا لدى باريس، على خلفية نشر السفارة تغريدة بخصوص الأحداث في مدينة بوتشا الأوكرانية.
وأوضح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أنه قرر استدعاء السفير الروسي أليكسي ميشكوف، وحمل السفارة الروسية المسؤولية عن نشر “تغريدة غير لائقة واستفزازية عن الفظائع الانتهاكات التي حدثت في بوتشا”.
وأكد أن حكومة فرنسا، ستواصل مكافحة أي تلاعب من قبل روسيا بالمعلومات عن الحرب في أوكرانيا.
وفي وقت سابق نشرت السلطات الأوكرانية، لقطات قيل إنها تظهر جثث عشرات المدنيين الذين اتهمت كييف القوات الروسية بقتلهم خلال تواجدها بوتشا.
فيما رفضت روسيا رفضا قاطعا هذه الاتهامات، واصفة إياها “مسرحية مفبركة”، مؤكدة أن هذه اللقطات تداولت بعد أربعة أيام من انسحاب قواتها من المدينة.
يأتي هذا في الوقت الذي كشف فيه الرئيس الأوكراني، أن حزمة العقوبات التي فرضت على روسيا ليست كافية، وأنه يجب اتخاذ المزيد من الإجراءات، لافتًا إلى أنه إذا لم تتوقف الدول عن استيراد النفط الروسي فلن تتوقف الحرب الروسية على كييف.
وأشار رئيس الوزراء الروسي، إلى أن العقوبات التي فرضت علينا هي الأكبر في التاريخ، مؤكدًا أن العقوبات تهدف لتقويض تطور موسكو وإعادتها عشرات السنين إلى الوراء وخلق توترات اجتماعية.







