صرح الرئيس الأوكراني فولديمير زيلينسكي أن القوات الروسية قصفت بعض قوافل المساعدات الإنسانية، حسب العربية.
وكان زيلينسكي قد طالب بفرض حظر للطيران محذرًا من سقوط الصواريخ الروسية على أراضي الناتو.
وكانت معارك عنيفة قد اندلعت على تخوم العاصمة كييف، وقالت الاستخبارات البريطانية إن القوات الروسية أصبحت على بعد 25 كيلومترا فقط من قلب العاصمة، ويتحسب المسؤولون الأوكرانيون، لقيام الروس بشن هجوم واسع النطاق.
فيما شهدت مدن أخرى، مثل كروبيفنيتسكي، ودنيبرو، قصفا مدفعيا، وجويا مكثفا.
وكان مسؤولون أوكرانيون قد أكدوا أن عمليات إجلاء المدنيين، من المناطق التي يحاصرها الجنود الروس، في أوكرانيا، تواجه صعوبات معقدة، بسبب القصف الروسي المستمر.
وتسبب الغزو الروسي في نزوح نحو ملوني ونصف المليون أوكراني، باتجاه الدول المجاورة، وقالت بولندا إنها استقبلت، 1.6 مليون لاجيء أوكراني، بينما تقول مولدوفا، إنها وصلت إلى حد التشبع ولم يعد باستطاعتها استقبال أي لاجيء إضافي.







