استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، لأول مرة المستشار الألماني أولاف شولتس، في العاصمة موسكو، لكن ما لاحظه الجميع أن طريقة الاستقبال على نفس طريقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذين اعتبروها مُهينة له.
وجلس “بوتين” مع ضيفه المستشار الألماني على نفس الطاولة التي يبلغ طولها 5 أمتار، والتي جلس عليها مع “ماكرون” كما أن المسافة بينهما خلال المؤتمر الصحفي كانت كبيرة، وفور انتهاء المؤتمر الصحفي المشترك غادر بوتين كذلك تاركًا المستشار الألماني، كما فعل مع ماكرون.
ونشرت قناة العربية، تقريرًا “فيديوجراف” يقارن بين استقبال “بوتين” للرئيس الفرنسي والمستشار الألماني، مقارنة بالرئيس الكازخستاني الذي استقبله “بوتين” بحرارة وجلس بالقرب منه، بالإضافة إلى إبعاد العلم الروسي عن اعلام الدول الأخرى بخلاف العلم الكازخستاني، ما يعطي رسائل سياسية ذات دلالة واضحة.
وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أن المباحثات الروسية الألمانية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشار الألماني أولاف شولتس ستكون مطولة، مشيرا إلى أن قائدي البلدين سيبحثان الضمانات الأمنية لروسيا والتوتر غير المسبوق في أوروبا.
وقال بيسكوف للصحفيين: “من الممكن جدا أن نتوقع أن المفاوضات ستكون طويلة. هناك مواضيع عديدة للمناقشة: التوترات غير المسبوقة في أوروبا، وموضوع الضمانات الأمنية”.







